روابط للدخول

مظاهرات تطالب بتنصيب الحبوبي محافظا


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

خرج العشرات في كربلاء صباح السبت تأييدا للمرشح المستقل يوسف الحبوبي والذي حصل على أعلى نسبة أصوات في الانتخابات المحلية في كربلاء، وطالب المتظاهرون بتولي الحبوبي منصب محافظ كربلاء، مع أنه دخل بقائمة منفردة وشغل مقعدا واحدا في مجلس المحافظة، ما يعني من الناحية الواقعية إنه لايملك قوة تأثير تذكر في مواجهة تحالف قائمتي رئيس الوزراء وقائمة آمل الرافدين اللتان تشغلان معظم مقاعد المجلس.
وقد شكل فوز يوسف الحبوبي بما يزيد على 13 بالمائة من أصوات الناخبين في كربلاء، ظاهرة لافتة في الانتخابات المحلية، على الرغم من أن الرجل شغل مناصب إدارية عديدة في زمن النظام السابق، بعض الذين انتخبوا الحبوبي وخرجوا لتأييده في تظاهرة السبت يشرحون جانبا من اسباب انتخابه، بالقول إن" الأداء السيئ لمجلس المحافظة السابق لجهة تقصيره بتوفير الخدمات كان وراء انتخاب الحبوبي سعيا وراء تحقيق مكتسبات في مجال الإعمار".
ومع محاولة الحبوبي الاقتراب من المواقع التي تراها القوائم الفائزة في الانتخابات إنها من مستحقاتها، بدأ البعض بالحديث عن اتهامه بالانتماء لحزب البعث، ولم ينف الحبوبي أنه كان بعثيا غير أنه يقول إنه لم يكن قياديا في حزب البعث، مضيفا " أنه" ليس علمانيا ومن عائلة دينية" على حد قوله.
ومع إصرار مؤيدي الحبوبي على توليه منصب محافظ كربلاء يصر أعضاء في مكتب حزب الدعوة على أن الاستحقاق الانتخابي يجعل هل المنصب من حصة حزب الدعوة بعد ائتلافه مع قائمة أمل الرافدين، فما الذي ينوي الحبوبي فعله وهو لايملك إلا مؤيدين خارج مجلس المحافظة؟.
وإجابة عن هذا السؤال يقول الحبوبي إنه" يجري اتصالات مع بعض أعضاء مجلس المحافظة" رافضا في الوقت ذاته "اللجوء إلى فعل يربك الوضع في كربلاء".
لقد حصد المستقل يوسف الحبوبي ما يقرب من 40 ألف صوت في الانتخابات المحلية وكان بإمكانه لو دخل بقائمة متعددة تأمين حضور واسع في مجلس المحافظة وربما حد التمكن، ولكن الحبوبي دخل منفردا ويبدو أنه يتمنى لو أن عقارب الساعة قد عادت إلى الوراء.

على صلة

XS
SM
MD
LG