روابط للدخول

الادمان على المخدرات


حسن راشد - بغداد

ثمة ظواهر تُعد وليدة ظروفها. فتردي الاوضاع الاقتصادية وانعدام الاستقرار وغياب الأمن كلها تربة خصبة لانتشار أمراض اجتماعية مثل الجريمة والفساد وتفكك اواصر التضامن الاجتماعي بين المواطنين. ومر العراق بظروف أفرزت امراضا اجتماعية مختلفة منها آفة الادمان على المخدرات. فحتى عهد قريب كان العراق يعتبر من البلدان النظيفة من هذه الآفة الاجتماعية والصحية مقارنة بدول المنطقة الأخرى. وفي حين ان المسؤولين يعترفون بتفاقم ظاهرة الادمان على المواد المخدرة ، يلاحظ عدم توفر الاحصاءات الضرورية لتقدير حجم المشكلة ورصد الموارد المطلوبة لعلاجها. اذاعة العراق الحر التقت مسؤولين ومعنيين بشأن هذا المرض الذي ينخر في جسم المجتمع..

الادمان على المخدرات ،ظاهرة جديدة آخذة بالاتساع في المجتمع العراقي الذي كان الى وقت قريب يعد من المجتمعات النظيفة من هذه الآفة الاجتماعية والصحية ،مقارنة بدول المنطقة الاخرى.
المسؤولون الصحيون اشاروا في كثر من مناسبة مؤخرا الى ازدياد ظاهرة الادمان على المواد المخدرة على الرغم من عدم امتلاكهم لاحصاءات علمية دقيقة حول ذلك، كما يشير مستشار الصحة النفسية في وزارة الصحة د.عماد عبدالرزاق.
ويوضح عبدالرزاق في تصريح لاذعة العراق الحر ان اكثر حالات الادمان المثبتة بين الشباب هي حالات ادمان على المواد المخدرة من دون ان ينفي وجود المخدرات ايضا .
ويقول المستشار الحكومي ان الشباب يحصلون على هذه المواد المخدرة عبر طريقين هما تجار السوق السوداء او التسرب من الصيدليات والمؤسسات الصحية.
من جانب اخر تقول وزيرة الدولة لشؤون المرأة المستقيلة وعضو لجنة الصحة في مجلس النواب سابقا نوال السامرائي ان هناك شاحنات محملة بالمخدرات تدخل الى العراق من ايران باستمرار.
وتوضح السامرائي ان ادخال المخدرات الى العراق قد لا يكون بالضرورة بعلم وموافقة السلطات الرسمية في دول الجوار.
وتؤكد السامرائي ان الحكومة تعد الآن لتحرك امني واسع لمكافحة ظاهرة الاتجار والتعاطي للمخدرات في العراق.


على صلة

XS
SM
MD
LG