روابط للدخول

خان المدلل للمصنوعات التقليدية


سعد كامل - بغداد

سوق الهرج وسوق الغزل وسوق الصفافير معالم ارتبطت باسم بغداد في اذهان زوار العاصمة والسياح الأجانب. والى هذه الأسرة من الشواهد التاريخية ينتمي خان المدلل في منطقة باب المعظم وسط بغداد. هذا الخان الذي بدأ مسيرته فندقا ثم ملهى تحول الى سوق لبيع التحفيات والمشغولات الزجاجية والخزفية والمصنوعات التقليدية. ويتضح من بضاعة هذا السوق ان رواده من نوع خاص هم عادة جامعو التحف ومتذوقو الأعمال الفنية والسياح الأجانب. ولانتعاش السوق على هؤلاء الزبائن لا بد توفر ظروف خاصة في مقدمتها الأمن والاستقرار. ولكن ظروف العراق حكمت على نشاط هذا السوق بالركود وتهديد خان المدلل بخطر الانقراض. مزيد من التفاصيل في تقرير سعد كامل...

في منطقة الباب المعظم وتحديدا قبالة ساحة الميدان اتخذت بعض الدكاكين العتيقة من خان المدلل سوقا متخصصة في بيع وشراء وتثمين التحف والانتيكات .... خان المدلل والذي كان في عقد العشرينيات من القرن الماضي من بين الفنادق والملاهي المميزة والراقية في بغداد ينفرد حاليا بالعناية بتشكيلات المشغولات الزجاجية والخشبية واعمال الخزف والسيراميك والفضيات والنحاسيات واللوحات النادرة والنفيسة ...التي جعلت من ذلك المكان مزارا للسواح وعشاق تلك المقتنيات . ايام الرخاء والاستقرار . كما يحكي ابو ليث متخصص بالتحف الزجاجية

سوق التحف والانتيكات في خان المدلل يعاني حاليا من ركود في الحركة وكسادا في ابواب الرزق بحسب الحاج ابو صلاح متخصص بالمشغولات النحاسية والفضية الذي اكد بان الاوضاع الامنية والاقتصادية التي تدهورت بعد مرحلة التغيير اسهمت الى حد ما بافراغ تلك الاماكن من الزبائن والمريدين

وبعد ساعات من الانتظار لمقدم احد زبائن خان المدلل ومن بقي يفتش عن التحف والانتيكات تحدثنا الى رئيس مجلس العيون العراقي الدكتور ماجد سليمان خلال تجواله في اروقة ذلك السوق

وللابقاء على ذلك المكان التراثي والحفاظ على قيمته الثقافية كمتنفس يسوق انواع الفنون التشكيلية طالب باعة التحف والنتيكات في خان المدلل الجهات الحكومية المختصة بايلاء ذلك المكان شيئا من العناية والاهتمام

ومن جانبه مدير عام دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة محمود اسود خليفة وعد بأيجاد حلول مناسبة عسى ان ترفع من شأن ذلك المكان وما يعرض من سلع

على صلة

XS
SM
MD
LG