روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الاربعاء 11 اذار


محمد قادر

ابعاد واهداف اقتصادية وراء زيارة كل من رئيس الجمهورية جلال طالباني الى ايران ورئيس الوزراء نوري المالكي الى استراليا، هذا ما اشارت اليه جريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي في صفحتها الاولى مضيفة بان الرئيسين سيعملان على دعم وانعاش الاقتصاد العراقي من خلال جذب المزيد من مشاريع الاستثمار، والتحرك للارتقاء بالواقعين الزراعي والصناعي.

صحيفة المشرق من جهتها نشرت ما تناقلته وكالات الانباء من ان العراق وللمرّة الأولى في تاريخه احتل المرتبة الأولى بين دول العالم المستوردة للأسلحة في عام 2008، حيث اشترى ما قيمته نحو 13 مليار دولار من الأسلحة والمعدات العسكرية. لتصل نسبتها الى ما يقارب 13% من إجمالي ما استوردته دول العالم من الأسلحة خلال ذلك العام.

وفي سياق آخر نقرأ في صحيفة المدى ان مصدراً مسؤولاً في وزارة المالية قد كشف عن ان الوزارة قررت السماح بمنح المواطن القروض المصرفية المقررة لمن تبلغ مساحة داره 50 متراً. مضيفاً المصدر في تصريح للصحيفة ان المبلغ المقرر ضمن المساحة المذكورة لا يتجاوز (15) مليونا، وتزيد مبالغ القرض كلما ازدادت المساحة ولكنها لا تتجاوز الـ(50) مليونا. بحسب تعبيره

اما في الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني فيشير رئيس التحرير فرياد رواندزي الى ان المصالحة الوطنية برزت الى السطح مرة اخرى، بعد ان غابت عن النشاط السياسي في السنة الماضية.
ويكتب رواندزي في مقالته ان الخلافات السياسية الموجودة بين رئيس الوزراء والفصائل السياسية الموجودة في البلاد يجب ان لاتدفعه لترك هذه الفصائل وخلافاتها حول بعض المسائل المتعلقة بالأداء الحكومي للتشاور والتحاور بل والتفاوض مع (البعثيين) و(القوميين) وفصائل (المقاومة) والآخرين على حساب مبادئ الدستور واسس وقيم العملية السياسية والعلاقات الستراتيجية، وفي نفس الوقت يجب ان لاتكون المصالحة الوطنية محصورة بين حزب الدعوة وتلك الفصائل، بل يجب ان تكون بين جميع القوى السياسية في العملية السياسية والحكومية من جانب والفصائل التي تريد العودة الى العراق وتحويل نشاطاتها الى المعارضة السياسية من جانب آخر.
وعلى حد قول كاتب المقالة

على صلة

XS
SM
MD
LG