روابط للدخول

تكاليف زراعة الشلب والحنطة في النجف تثقل كاهل بعض الفلاحين


ايسر الياسري - النجف الاشرف

في الوقت الذي تحتل فيه المساحات المزروعة ثلثي المساحة الاجمالية لمدينة النجف يعتمد المزارعون في تلك المنطق بالدرجة الاساس في حياتهم المعيشية على واردات المحاصيل المباعة في الاسواق اذ تشتهر مدينة النجف بزراعة محصولي الشلب والحنطة، لكن زراعة تلك المحاصيل عندما تتحول الى عبئ على المزارع فهنا تكمن المشكلة مما يظطر الكثير منهم الى العزوف عن الزراعة والبحث عن مصدر اخر لكسب العيش، وهو ما ينعكس بشكل سلبي على الواقع الاقتصادي للبلاد، المزارع سرحان عادي محمد من اهالي قضاء المشخاب اشار في حديث لاذاعة العراق الحرعن ترك العديد من المزارعين لاراضيهم والبحث عن مهن اخرى.

ويعزو ا العديد من المزارعين سبب هذا التحول الى التكاليف الباهظة التي يحتاج اليها الدونم الواحد للزراعة فارتفاع اسعار الاسمدة والمبيدات وكذلك اجور الحراثة مضافا اليها تكاليف الوقود المستخدمة في المضخات الزراعية وسط واقع الطاقة المتردي، كلها امور يرى فيها الفلاح تكالبت لتحد من ممارسته مهنة الزراعة وحسب المزارع محسن جبار.
تلك الهموم والمشاكل عرضناها امام وزارة الزراعة، مدير زراعة النجف المهندس محمد راضي حسن استغرب كثرة الشكاوى من قبل المزارعين واشار الى ان الوزارة تسعى جاهدة من اجل دعم شريحة الفلاحين من خلال تزويدهم بالمستلزمات الزراعية المدعومة من بذور واسمدة ومبيدات فضلا عن التنسيق مع الوزارات الاخرى لتوفير الخدمات اللازمة لهم.
وعن خطط الوزارة لتفادي التاثر بشحة المياه التي تعاني منها البلاد، اشار راضي حسن الى قرب الباشرة بمشروع اجهزة الري الحديثة المقننة والتي تعطي كل مزارع حاجته من المياه بدون الاضطرار الى هدرها.

على صلة

XS
SM
MD
LG