روابط للدخول

اهالي الموصل ينتقدون مشاريع الاعمار في محافظتهم


إذاعة العراق الحر – الموصل

حظيت محافظة نينوى بمشاريع مختلفة لأعمارها، منها إستراتيجية ضمن تنمية الأقاليم وأخرى سريعة ترافقا مع خطط الموصل الأمنية، إلا إن المتحقق من هذه المشاريع وحسب المواطنين لا يذكر قياسا الى حجم المعلن عنها والتخصيصات المالية المرصودة لها، هذا فضلا عن ان المنجز منها عدوه شكليا بعيدا عن حاجة الأهالي للخدمات الضرورية. مواطن:
- المشاريع المنجزة حاليا غير مهمة للمواطنين، نحن نريد مشاريع خدمية أساسية مثل الكهرباء والماء وغيرها.
مواطن أخر
- لحد ألان لم نرى شيئا جديا من المسؤولين وكل من يستلم السلطة يفكر بمصلحته فقط، مليارات الدنانير تصرف على مشاريع غير مجدية للمواطن كتبليط رصيف او عمل نافورة ماء، في وقت نعاني فيه من نقص خدمات الكهرباء والماء وعدم تبليط الشوارع وبيوت للسكن وغير ذلك.
ويبدو إن إقرار مشاريع الأعمار في نينوى قد جاء وحسب رئيس لجنة أعمار أم الربيعين المهندس ( فاروق عبد القادر )، بعد التشاور مع دوائرها ومؤسساتها التي قدرت حاجة المحافظة منها:
- كل المشاريع المنفذة في الموصل جاءت بعد التداول مع الدوائر الخدمية في المحافظة ، وهذه دعوة لها لكي تنجزها بجدية، وعن عدم أهمية بعض المشاريع فان الأهالي بحاجة إلى مناطق ترفيهية بالمدينة نحرص على أعمارها كمنطقة الغابات السياحية وبمواصفات عالمية.
وفضلا عن آراء المواطنين فان التباطؤ في تنفيذ مشاريع الأعمار في الموصل وعدم دقتها، كان مثار نقد بعض المسؤولين فيها ومنهم قائمقام الموصل(زهير الاعرجي ) الذي طالب مشاريع خدمية حقيقية، ومحاسبة المقصرين بهذا الاتجاه:
- هناك بطئ وعدم دقة في تنفيذ مشاريع الأعمار بالموصل على عكس توقعاتنا بقدرات المقاولين، وقد شكلنا لجنة لمتابعة الموضوع ومحاسبة المقصر وفق القانون، وهنا أقول إن لجنة أعمار ام الربيعين أقرت مشاريع الأعمار دون الرجوع إلى مجلس القضاء او الناحية او الوحدات الإدارية واكتفت بمدراء الدوائر فقط.
حاجة الموصل إلى مشاريع خدمية أساسية بعد النقص الكبير الذي خلفته الظروف الأخيرة فيها، يحتم خططا جدية تستثمر الميزانيات المخصصة لها بعيدا عن التلكؤ والفساد بأشكاله المختلفة.

على صلة

XS
SM
MD
LG