روابط للدخول

خفض القوات الأميركية في العراق وختام المراجعات الدورية الدولية لأداء الاقتصاد العراقي


ناظم ياسين

أعلَن العراق والولايات المتحدة أن الشهور الستة المقبلة ستشهد خفضاً في عديد القوات الأميركية المنتشرة في البلاد وذلك في إطار خطة الرئيس باراك أوباما لسحب معظم الوحدات القتالية بحلول آب 2010.
الإعلانُ المشترك عن خفضٍ لأفراد الجيش الأميركي بواقع نحو اثني عشر ألف عسكري بحلول نهاية أيلول المقبل ورَد خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في بغداد الأحد الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ والسفير آدم ايرلي منسق الشؤون الثقافية والإعلامية في السفارة الأميركية في بغداد والجنرال ديفيد بيركنز الناطق باسم القوات الأميركية في العراق.
وبالإضافة إلى هذا التخفيض، أُعلن أيضاً أن أربعة آلاف جندي بريطاني سيغادرون العراق خلال الشهور المقبلة.
وصرح الناطق العسكري الأميركي بأنه سيُجرى أيضاً سحب سرب من مقاتلات (أف – 16) موضحاً أن العسكريين الذين تقرر سحبهم هم من أفراد اللواء الرابع والفوج 82 المجوقل وكتيبة مشاة البحرية (المارينز) والشرطة العسكرية وفوج من الهندسة إضافةً إلى وحدات لوجستية بحيث يبقى 12 لواء مقاتل من مجموع 14 ينضوي تحت لوائها حالياً نحو مائة وأربعين ألف جندي منتشرين في العراق.
وكان أوباما أعلن أخيراً أنه بموجب خطة سحب القوات المقاتلة سيبقى بعد آب العام المقبل في العراق ما بين 35 و50 ألف جندي أميركي لدعم وتدريب أفراد الجيش العراقي.
وفيما أوضح بيركنز أن الجيش الأميركي سيعيد توزيع القوات المنتشرة في العراق مع تناقص عددها، ووصَف الوضع الأمني حالياً بأنه "مستقر"، قال الدباغ إن خفض القوات الأميركية لن يقوّض التحسّن الأمني "الإجمالي" في البلاد.
وأضاف الدباغ أن الحكومة العراقية تعرب عن ارتياحها لخطة سحب القوات الأميركية القتالية:
(صوت الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ)
الدباغ أشار أيضاً إلى إطلاق سراح أعداد من السجناء العراقيين، مضيفاً القول:
(صوت الدباغ)
وفيما يتعلق باتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة، قال الدباغ:
(صوت الدباغ)
وعلى صعيد التعاون مع المجتمع الدولي في المرحلة المقبلة، أشار الدباغ إلى النشاطات الدبلوماسية المكثّفة التي شهدتها الفترة الأخيرة معلناً عن زيارات خارجية مهمة سيقوم بها رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي إلى عدد من عواصم العالم:
(صوت الدباغ)

*********************

نبقى في محور العلاقات العراقية- الأميركية والانفتاح الدبلوماسي على دول العالم إذ اعتبر الباحث في الشؤون الإستراتيجية الدكتور عماد رزق أن المرحلة المقبلة ستشهد إحياء الدور التقليدي الذي كان يمارسه العراق في منطقة الشرق الأوسط باعتباره من القوى الإقليمية المهمة. وأضاف في مقابلة أجرتها إذاعة العراق الحر عبر الهاتف الاثنين:
(مقطع صوتي من المقابلة مع الباحث في الشؤون الإستراتيجية د. عماد رزق متحدثاً لإذاعة العراق الحر من بيروت)

******************

في محور الشؤون الاقتصادية، ختَم وفد وزاري عراقي اجتماعاته مع فريقٍ من خبراء البنك وصندوق النقد الدوليين في العاصمة الأردنية الأحد والتي استمرت لمدة يومين من أجل مراجعة وتقييم مستوى أداء الاقتصاد العراقي خلال الشهور الثلاث الماضية بموجب اتفاقيات نادي باريس.
وشارك في الاجتماعات الدورية التي تُعقد كل ثلاثة أشهر وزيرا المالية والنفط العراقيان باقر جبر صولاغ وحسين الشهرستاني إضافةً إلى محافظ البنك المركزي سنان الشبيبي.
وفي مؤتمر صحافي عقده إثر ختام المحادثات التي كانت الأخيرة في سلسلة المراجعات المشتركة للوضع المالي العراقي مع البنك وصندوق النقد الدوليين، قال الشهرستاني إن الخبراء الدوليين أشادوا بالأداء الاقتصادي خلال الفترة الماضية. كما تطرق أيضاً إلى موضوعات أخرى ذات صلة بينها أسعار النفط العالمية والاجتماع المقبل لمنظمة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) إضافةً إلى السياسة الإنتاجية للدول النفطية غير الأعضاء في هذه المنظمة.
مراسلة إذاعة العراق الحر في عمان فائقة رسول سرحان حضرت المؤتمر الصحافي ووافتنا بمزيد من التفاصيل في سياق المتابعة التالية:
"اختُتمت في عمان مساء الأحد الاجتماعات الدورية بين صندوق النقد الدولي ووفد من الحكومة العراقية يمثّل وزارتي المالية والنفط والبنك المركزي العراقي والمتعلقة بمراجعة الوضع المالي في
العراق.
وقال وزير النفط حسين الشهرستاني خلال مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء الاجتماعات إن العراق أنهى كل التزاماته تجاه صندوق النقد الدولي وفقا للاتفاقيات السائدة بينهما والخاصة بقياس مستوى تحسن أداء الاقتصاد العراقي.
(صوت وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني)

وأوضح الشهرستاني أنه تم خلال الاجتماعات مراجعة موازنة عام 2009 وانعكاسات أسعار النفط عليها مشيرا إلى أن الصندوق أثنى على الإصلاحات التي شهدها الاقتصاد العراقي خلال الفترة الماضية.
(صوت وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني)
من جهة أخرى، دعا وزير النفط العراقي الدولَ المصدّرة للنفط غير المنضوية إلى منظمة أوبك مراعاة حجم الفائض من الإنتاج النفطي خاصة أن أسعار النفط الخام العالمية الحالية غير مجزية ودون طموح البلدان المنتجة للنفط."

على صلة

XS
SM
MD
LG