روابط للدخول

تربويون يؤكدون على اهمية النشاط المدرسي ودوره في انجاح العملية التعليمية


عادل محمود – بغداد

عندما ينهي الطالب مرحلة الدراسة الاعدادية في العراق فانه غالبا ما يعتمد على معدل درجاته لاختيار الكلية التي يريدها. واحيانا وبعد مرور اعوام طويلة يكتشف في نفسه طاقات ابداعية او فنية لو ادركها في حينها لربما اختار كلية تناسب مواهبه. النشاط المدرسي في مراحل الدراسة المختلفة، ابتداء من المدارس الابتدائية وصعودا، نشاط يعنى بمواهب الطلبة الفنية والادبية، فمن الفن التشكيلي الى الخط والزخرفة العربية وصولا الى المسرح والموسيقى والخطابة. هذا النشاط ورغم محدوديته النسبية وعدم مواكبته للوسائل التربوية المتطورة في العالم، يمثل فرصة للتعرف على مواهب الطلبة بسن مبكرة وصقلها.
من الصعوبات التي يواجهها تطوير النشاط المدرسي هو النظرة العامة للطلبة وذويهم والكوادر التدريسية الى ثانوية هذا النشاط كما هو الحال مع التعامل مع درس التربية الفنية في المدارس، هذا بالاضافة الى قلة المحفزات التي تدفع الطلبة الى المساهمة بفعالية في هذا النشاط. اما استخدام الوسائل الحديثة او تقنيات الحاسوب في تطوير قابليات الطلبة فيكاد يكون امرا مفقودا، رغم انتظام فعاليات النشاط المدرسي في بعض المدارس ومديريات التربية.
التعرف على مواهب الطلبة في سن مبكرة ورعايتها، والقيام بمبادرات ولو كانت بسيطة، قد يترك تأثيرا كبير على حياة الطالب الدراسية والفنية اللاحقة.
تطوير النشاط المدرسي في المدارس امر مهم لخلق قاعدة فنية وابداعية في المجتمع، ورغم محدودية هذا النشاط فانه يمثل الفرصة الاهم للطلبة والتلاميذ في تطوير قابلياتهم الابداعية والفنية، وبالتالي فهو بحاجة الى عناية خاصة من هذا المنظور.

على صلة

XS
SM
MD
LG