روابط للدخول

في اليوم العالمي: انجازات تحققت و" المرأة العراقية" بانتظار المزيد


عادل محمود – بغداد

يوم المرأة العالمي مناسبة للتوقف امام حال المرأة العراقية والتمعن في وضعها. من ينظر الى وضع المرأة العراقية وما حدث لها في الاعوام الماضية يجد مفارقة فيه. فمن جهة حصلت النساء على مكاسب سياسية مهمة تمثلت في نسب محددة لهن في مجلس النواب ومجالس المحافظات، وتبوء عدد منهن مناصب وزارية مهمة، كما ان الاوضاع المعيشية لشريحة الموظفات وهي شريحة كبيرة ومهمة قد تحسنت ايضا. بالمقابل، تدهور الوضع الاجتماعي للكثير من النسوة بوضوح. فاعداد الارامل والايتام ازدادت، وواجهت المرأة ضغوطا على المستوى الاجتماعي اجبرت معظم النساء على ارتداء الحجاب او الجبب الاسلامية عند حركتهن في الشارع.
منظمات المجتمع المدني المعنية بالنساء واوضاعهن ظاهرة اخرى استجدت خلال الاعوام الماضية. ورغم محدودية نشاط هذه المنظمات ولاسباب كثيرة، فانها تعمل على لفت الانتباه الى اوضاع المراة العامة، او ما تتعرض له من عنف في الممارسات الاجتماعية المختلفة.
وتبقى مشاكل الارامل والايتام، سيما المسؤولات عن اعالة عوائلهن، من اصعب المشالكل التي تواجهها النسوة في العراق. فاعمال العنف التي مرت بها البلاد حصدت اعدادا كبيرة من الرجال، ولم توضع لحد الان الية فعالة لمعالجة اوضاع النسوة الارامل وعوائلهن، اما مساعدات شبكة الحماية الاجتماعية، فهي مساعدات محدودة لا تغير الكثير.
مع مرور يوم المرأة العالمي، يتطلع المجتمع العراقي الى اوضاع النسوة فيه، فيرى الى التفاوت الحاصل في اوضاعهن، حيث اصبح حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية للنسوة مهمة ملحة اذا ما اريد اصلاح الوضع العام للمجتمع.

على صلة

XS
SM
MD
LG