روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحافة الأميرکية


أياد الکيلاني

محطتنا الأولى ضمن جولتنا على الصحافة الأميركية وما تناولته من شئون عراقية، عند مقال رأي للكاتب George Will نشرته الـChicago Tribune يذكر فيه بأن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون - يوم كانت عضوا في مجلس الشيوخ، وأثناء تركيزها على نيل ترشيح حزبها الديمقراطي لمنصب الرئاسة الأميركية – طلبت من رئيس مجلس الشيوخ Harry Reid الإنابة عنها في طرح مشروع قانون على المجلس يتم بموجبه حجب التمويل عن أي اتفاق مع العراق يتضمن "التزامات أو مخاطر تؤثر في الأمة ككل، ما لم يكن الكونغرس قد وافق عليه"، و كان ذلك ينطبق بالطبع على الوثيقة المعروفة باسم (اتفاق وضع القوات). وكانت كلنتون قد أكدت – بتأييد من السناتورين آن ذاك باراك أوباما و John Kerry، الرئيس الحالي للجنة العلاقات الخارجية بالمجلس.

أما الآن، بحسب الصحيفة، وبعد انتقال كلينتون وبايدن وأوباما من الجناح التشريعي في السلطة الأميركية إلى جناحها التنفيذي، فليس مستبعدا أن يتريث هؤلاء في التركيز على ضرورة تقاسم السلطات بين جناحين متنافسين في السلطة.
ويمضي الكاتب إلى أن أميركا، بعد احتضانها للديمقراطية في العراق، لا بد لها الآن أن تلتزم بها في الداخل، فإن كان الكونغرس سيتمكن من استعادة قوة عضلاته كمؤسسة للدولة طالما تنازلت عن سلطاتها لصالح الجناح التنفيذي، فلا بد له من طرح الصفقة مع العراق للمناقشة من قبل أعضائه.

** *** **

مراسل صحيفة Los Angeles Times يروي في تقرير له من سامراء أن سكان المدينة من العرب السنة خرجوا يوم الجمعة للترحيب بما يزيد عن مليون من أبناء العراق الشيعة الوافدين لإحياء ذكرى وفاة الإمام الحسن العسكري، فيما تعتبر إشارة جديدة إلى المصالحة بين العراقيين التواقين إلى طي صفحة الاقتتال الداخلي فيما بينهم. وينبه التقرير إلى أن الهدوء الذي ساد في احتفال سامراء كان ملفتا لكونه تم بعد مرور ثلاث سنوات فقط على قيام متطرفين سنة بتفجير ضريح الإمامين العسكريين في سامراء، في عملية أشعلت حربا أهلية بين الطائفتين في البلاد راح ضحيتها عشرات الألوف من القتلى.
وينقل التقرير عن رئيس بلدية سامراء محمود خلف تقديره لعدد الشيعة الذين توافدوا على سامراء بنحو مليون زائر إلى مدينة تقطنها أغلبية سنية، مؤكدا بأن ما تم فيها الجمعة "يخدم وحدة العراق."

على صلة

XS
SM
MD
LG