روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم السبت 7 آذار


محمد قادر

صحيفة المدى وفي عددها ليوم السبت تقول إن بغداد ستستقبل خلال الأيام القليلة القادمة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لنقل توجهات الإدارة الأميركية الجديدة تجاه العراق. وأوضح النائب عن الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي في حديثه للصحيفة أن هناك اتصالات جرت بين الحكومتين العراقية والأميركية لغرض ترتيب هذه الزيارة.

صحيفة المشرق من جهتها نشرت أن الأعداد الكبيرة من الزائرين التي تتوافد على سامراء لإحياء ذكرى وفاة الإمام العسكري (عليه السلام)، إعلان شعبي لانتهاء العنف في البلاد.

وفي متابعة لها نشرت المشرق في سياق آخر أن شوارع بغداد لا تستقر على اسم واحد أكثر من سنتين، إذ غالباً ما تكون محكومة بالتغيرات السياسية والأمنية في البلاد، فتحتفظ بأسماء معينة في الأوراق الرسمية لأمانة بغداد وتتغير بين الحين والآخر على وقع التطورات على الأرض. وتخضع تسميات الكثير من الشوارع في بغداد إلى أحداث معينة. فتسمية شوارع الموت ظهرت في الأماكن التي يكثر فيها استهداف القوات الأميركية وقوات الأمن العراقية خلال السنوات الثلاث الماضية، لكن تلك الشوارع استعادت تسمياتها الأصلية مجدداً بعد انخفاض أعمال العنف في بغداد. أما من يتضايق من تغيير أسماء الشوارع فهم سواق سيارات الأجرة، وطبعاً بحسب الصحيفة.

الكاتب أحمد حسين وفي جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي يشير إلى أن الفساد الإداري والمالي يعد الرحم الولود لقائمة الكوارث والمشاكل التي حلت بالبلاد في العهدين البائد والسائد، بالرغم من الاتفاق الجمعي على جميع الصعد السياسية منها والاجتماعية والثقافية محليا ودوليا بأن المشكل الأساس في عراق اليوم هو العنف والتطرف، لكن البحث في الأسباب التي تقف وراء انتشار العنف المسلح وتسيده السنوات الماضية يكشف لنا عن أن المهاجم الأساس الذي يقود فريق الخارجين على القانون هو الفساد بأشكاله المختلفة. ويضيف الكاتب بأن الفساد بات المهدد الأكبر لجذب الشركات الاستثمارية ورأس المال المشهور بجبنه في مناخات أكثر أمنا واستقرارا من العراق فكيف به وهو يواجه وحشا بحجم دولة اسمه الفساد!

على صلة

XS
SM
MD
LG