روابط للدخول

الأعشاب الطبية بين تأييد العشابين وتحذير الأطباء


إذاعة العراق الحر – الموصل

شكل الكثير من النباتات والأعشاب على امتداد التاريخ دواءً مجربا لعلاج العديد من الأمراض وخاصة من عجز الطب الحديث عن شفائها. ومع توفر أنواع غريبة ونادرة منها ولضمان صلاحيتها علميا، طالب باعتها في أسواق العطارة بمدينة الموصل منحهم إجازة عشاب طبي لممارسة هذه المهنة دون أخطار على الصحة. وقال أحدهم:
"بعض الأعشاب ما هو مفيد وآخر ضار. وأعتقد بأهمية منح بائع الأعشاب إجازة وشهادة لممارسة مهنته."

المواطن أحمد حامد وجد بأعشاب العطارة علاجا نافعا لأبنائه المرضى خلافا للأدوية الكيماوية:
"استعمال الأعشاب كأدوية أفضل من المصنعة لأنها مجربة وبعكس الأدوية الكيمياوية التي تشفي مرضا وتولد آخر."

وخلافا لما هو شائع، أكد مختصون عدم استعمال الأعشاب كأدوية دون استشارة طبية لاحتوائها حسب قولهم على مواد سمية طبيعية قد تسبب أمراضا خطيرة تظهر مستقبلا، بعكس الأدوية الكيماوية التي أثبتت جدارتها علميا. من ذلك ما تحدث به لإذاعة العراق الحر عميد كلية الصيدلة في جامعة الموصل الدكتور صباح الدباغ:
"لا ننصح باستعمال النباتات الطبية كدواء إلا بعد أن يمر النبات الطبي بمراحل الدواء العادي، والكثيرون يعتقدون أن الأعشاب لا تحتوي على أضرار وهذا خطأ لأنها مواد كيماوية قد تسبب أمراضا مستقبلية خطيرة بخلاف الأدوية المصنعة المضمونة. وليس من حق العشاب إعطاء أدوية ويجب منحه شهادة بذلك."

وبرغم عدم منافسة العلاجات الشعبية للأدوية المصنعة، بين مدير شركة أدوية نينوى الدكتور فرج محمد عبد الله استعداد الشركة لإنتاج أدوية تعتمد الأعشاب والنباتات الطبيعية:
"نصنع حاليا الأدوية الكيماوية ونحن على استعداد لتصنيع الأعشاب وتسويقها رغم عدم منافستها للأدوية الكيماوية."

ولضمان عدم التأثيرات الجانبية على المرضى، أشار مدير دائرة صحة نينوى الدكتور صلاح الدين ذنون أهمية تصنيع الأعشاب بطرق علمية:
"نحتاج أدوية مصنعة من الأعشاب لكن بشكل علمي لا يترك تأثيرات جانبية على المريض."

أنواع عديدة ونادرة من الأعشاب والنباتات الطبيعية تضمها أرض الموصل وعموم العراق الممتلئة بالعطاء، ومن الممكن وحسب باحثين تصنيعها علميا والاستفادة منها في شفاء الكثير من الأمراض، ومنها ما هو مزمن وخطير.

على صلة

XS
SM
MD
LG