روابط للدخول

انفلات الحدود وانتشار العقاقير غير المضمونة في العراق


عبد الحميد زيباري – أربيل

ذكر عدد من العاملين في شركات الأدوية في العراق أنهم يعانون من عدم وجود رقابة على الأدوية الأجنبية التي تدخل العراق وتؤثر على المنتوج المحلي في الأدوية، مطالبين بدعم الحكومة لتشجيع الإنتاج المحلي للأدوية.

ويشارك حاليا عدد من مصانع الأدوية في العراق في معرض المنتوجات الصناعية والزراعية العراقية المقام حاليا في أربيل بمشاركة أكثر من 200 شركة محلية عراقية.

وقال الدكتور سعد الدين كمال من معمل نينوى لصناعة الأدوية إن سوق الأدوية تأثر إلى درجة كبيرة بالأدوية الأجنبية التي تصل إلى العراق من دول عديدة. وأضاف في حديث مع إذاعة العراق الحر:
"سوق الأدوية أكثر الأسواق تأثر بعدم وجود الرقابة ما أدی إلى دخول أدوية غير مطابقة للمواصفات الطبية. وأثر ذلك أيضا على إنتاج الأدوية المحلية. والأدوية تأتي من مناشئ هندية وسورية وإيرانية وبأسعار رخيصة، ونحن لا نتسطيع المنافسة مع هذه الأدوية لأن مواصفاتنا عالية الجودة."

وأشار الدكتور سعد الدين كمال إلى أن وزارة الصحة العراقية بدأت باتخاذ الخطوات لمنع دخول الأدوية الأجنبية إلى البلاد لتشجيع الصناعة المحلية. وأضاف:
"منذ أكثر من سنة تجري لقاءات بين وزارة الصناعة العراقية ووزارة الصحة. وهناك حملة قوية لمنع دخول الأدوية غير الخاضعة للبلد. وسوف تشجع هذه الخطوة الصناعة الوطنية."

إلى ذلك طالبت الصيدلانية شهلاء عبد الحميد من الشركة العربية لصناعات المضادات الحيوية (آكاي) الجهات الحكومية بإبرام العقود عند شراء الأدوية مع المصانع المحلية لتشجيع الإنتاج المحلي الذي - بحسب قولها - أكثر ضمانا من المستورد. وأضافت قائلة:
"نطلب موقفا من وزارة الصحة في تحويل العقود على الشركات الوطنية. والمنتج الوطني مضمون أكثر لأنه عراقي. ونحاول قدر الإمكان أن نكون جهة منتجة للأدوية وليست الجهة المصرفة. ونريد من الوزارة أن تقوم بدعم المنتوج المحلي. وأكثر المشاكل التي نعاني منها دخول المواد الأولية للأدوية لأنها لا تتحمل التأخير في الدخول إذ أنها بحاجة إلى ثلاجات مبردة. ومرات نضطر إلى دفع الرشاوی وضرائب لإدخال المواد الأولية."

على صلة

XS
SM
MD
LG