روابط للدخول

في الذكرى 18 لانتفاضة اذار دعوات لتوحيد الصف الكردي وحماية المكتسبات التي تحققت في اقليم كردستان


عبد الحميد زيباري – أربيل

يحتفل الشعب الكردي في اقليم كردستان العراق يوم الخميس بالذكرى الثامنة عشر لانتفاضة الكردية التي اندلعت في عام 1991 وسط دعوات الى توحيد الصفوف للمحافظة على المكاسب التي حققها الكرد في اقليم كردستان العراق.
وخرج اقليم كردستان العراق بمدينه اربيل والسليمانية ودهوك في عام 1991 من سلطة النظام العراقي السباق بعد الانتفاضة التي سميت بالانتفاضة الربيعية ووضع تحت حماية دول التحالف الامريكي البريطاني بعد خروج العراق مهزوما من معركة الخليج الثانية.
واصدر الحزبين الكرديين الرئيسيين في اقليم كردستان العراق الاتحاد الوطني الكردستاني بزعاة الرئيس العراقي جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، اصدرا بهذه المناسبة بيانين دعا فيها الشعب الكردي الى توحيد الصفوف للمحافظة على المكاسب التي حققوها في الاقليم والعمل على اعادة المناطق ذات الاغلبية الكردية التي تسمى بالمتنازعة عليها والخارجة عن سلطة الاقليم، باعادتها الى ادارة الاقليم.
وجاء في بيان للاتحاد الوطني الكردستاني وحصلت اذاعة العراق الحر على نسخة منه: الإتحاد الوطني الكرستاني وفي هذا الظرف الحساس يجدد دعوته للحفاظ على وحدة صفوف الشعب.
وأضاف البيان: لا شك ان هذه الوحدة لن تتحقق فقط بترديد الشعارات السياسية بل ينبغي دعمها من خلال تعميق الديمقراطية وسيادة القانون وتفعيل دور الحكومة والبرلمان والمنظمات المدنية وتحسين الخدمات.
من جانبه شدد الحزب الديمقراطي الكردستاني في بيانه على ضرورة المحافظة على وحدة الصف الكردي في اقليم كردستان وجاء فيه: بعد مرور ثمانية عشر عاماً على الإنتفاضة والتغيير من الشرعية الثورية الى الشرعية الإنتخابية والقانونية فإن على شعب كوردستان حماية وحدة صفه وكلمته أحزاباً وقوى سياسية ومنظمات مدنية أكثر من ذي قبل من اجل عودة المناطق المستقطعة من كوردستان وإعادة الحق وترسيخ الفدرالية والديمقراطية في العراق.
وللتعليق على دعوة الحزبين في المحافظة على المكاسب التي تحققت في اقليم كردستان العراق من تشكيل وانتخاب برلمان وحكومة محلية في الاقليم وتحقيق الازدهار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، التقت اذاعة العراق الحر المحلل السياسي ووزير الثقافة السابق في حكومة اقليم كردستان سامي شورش الذي علق قائلا:
هناك مخاطر كبيرة الان على الكرد لان الشرق الاسوط الذي يعيش مشكلات هائلة وكبيرة لنرى صراع ايران ومشكلاتها مع امريكا والدول الاسلامية المعتدلة في المنطقة وسوريا وهي تعيش مشكلات كبيرة في خضم الاتهامات الموجهة اليها في اغتيال الحريري ولنرى وضع لبنان ووضع الفلسطيينين في قطاع غزة ولنرى اوضاع افغانستان وتركيا والاكراد يعيشون في منتصف هذه الاوضاع.

كما اشار المحلل السياسي الكردي شورش ان قرار الانسحاب الامريكي المبكر من العراق يدفع القيادات الكردية الى توحيد مواقفهم لمواجهة المخاطر التي ربما تحدق بهم خلال الفترة القادمة في العراق واضاف: هناك ايضا الوضع العراقي الخاص حيث حملات الارهاب والاوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة والان استجدت مسالة انسحاب القوات الامريكية من العراق هذه الحالة تشكل مخاطر جديدة للوضع الكردي والعراقي حيث سينشأ فراغ كبير والكرد لايمكن لهم التحرك في الوضع العراقي وهم مشتتون.

وبدأت يوم الخميس الاحتفالات التي تقيم سنويا في الاقليم للاحتفال بذكرى اندلاع الانتفاضة الكردية في عام 1991 والتي اختلفت هذا العام عن الاعوام السابقة من خلال تخصيص قنوات التفلزة الفضائية والمحلية والاذاعات والجرائد التابعة للاحزاب الكردستانية برامجها لتغطية هذا الحدث وتذكير المواطنين بالمكاسب التي تحققت بعد هذه الانتفاضة.

على صلة

XS
SM
MD
LG