روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الخميس 5 اذار


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الدستور ان مصدراً مطلعاً كشف انه سيتم قريبا حسم ملف المعتقلين الاردنيين في العراق البالغ عددهم (28) معتقلا، وذلك بعد ان يستلم العراق رسميا الملف الامني من القوات الاميركية ليصبح بذلك المسؤول مباشرة عن هذه القضايا. وبين المصدر ان لقاء تم أخيرا بين معنيين في حقوق الانسان وأحدى الشخصيات القيادية العراقية في عمان تم خلاله بحث ملف المعتقلين بشكل موسع، كشف خلاله المسؤول العراقي ان معظم المعتقلين الاردنيين في العراق تم اعتقالهم بتهمة التسلل او الاقامة غير الشرعية.

وتنشر ايضا ان حجم كميات النفط الخام العراقي التي تسلمها الاردن منذ الثالث والعشرين من ايلول الماضي ولغاية امس بلغ نحو 1.7 مليون برميل، بمعدل 10 آلاف برميل يوميا ينقلها 42 صهريجا. وقال المدير العام للشركة الناقلة ان كميات النفط تصل الى المملكة تباعا بمعدل 10 الاف برميل يوميا، مشيرا الى ان عمليات النقل والتفريغ تسير بكل سهولة ويسر، كما ان استقرار الاوضاع الامنية داخل الاراضي العراقية ساهم في تسهيل كافة الاجراءات.

وتقول الغد ان مصدراً حكومياً نفى أن تكون الحكومة تسلمت طلبا من محـامي نائـب رئيـس الـوزراء العراقي اﻷسـبق طــارق عزيـز أو من قبل عائلته للسماح لعزيز باﻹقامة في اﻻردن بعد خروجه المرتقب من اﻷسر في العراق.
وتنشر ايضا ان خــبراء ومحللــين اقتصــاديين توقـعوا أن تـدفع التسهيلات الممنوحــة للعراقييــن الراغبين بدخول المملكة والمقيمين على أراضيها إلـى تنشـيط القطــاع اﻻسـتثماري ودفع العجلة اﻻقتصادية في البلاد في المرحلة المقبلة وذلـك فـي ظـل مـا يتوقـع أن تواجهه المملكة من آثار للازمة المالية العالمية على اقتصادها.

وتقول صحيفة العرب اليوم ان الحزب الإسلامي العراقي تراجع عن موقفه الرافض للقاء زعيمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي برئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في ايران هاشمي رفسنجاني. وقال عضو المكتب السياسي للحزب عمر الكربولي إن "ما أثير بشان بيان الحزب حول زيارة رفسنجاني للعراق لا يمت الى الحقيقة بصلة وقد روجت لها احدى الفضائيات المحلية، في الوقت الذي كنا منهمكين فيه بالمعركة البرلمانية حول الموازنة العامة للدولة". وأن "ما حصل فهم بالخطأ وسبب أزمة تمت معالجتها".

وتقول الراي ان منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اعلنت انها ستعيد خلال الاسابيع القليلة المقبلة اعادة فتح مكتبها الرئيسي في بغداد والمغلق منذ ثلاث سنوات بعد تحسن الوضع الامني في العراق. وقال اسكندر خان ممثل اليونسيف في العراق انه على الرغم من ان اجزاء كثيرة من العراق ما زالت تعاني من اعمال عنف متفرقة وحرمان شديد الا ان البلاد بدأت هذا العام بالتحول من خلال تحقيق مكاسب كبيرة في مجال الاستقرار والامن وبناء المؤسسات والتنمية الاقتصادية واعادة الاعمار وتقديم الخدمات الاجتماعية الاساسية.

على صلة

XS
SM
MD
LG