روابط للدخول

المحكمة الجنائية الدولية تُصدر أوّلَ أمر اعتقال ضد رئيس في السلطة


ناظم ياسين

أعرب الرئيس العراقي جلال طالباني الأربعاء عن أمنياته في أن تسفر زيارة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران علي أكبر هاشمي رفسنجاني واللقاءات التي أجراها مع كبار المسؤولين العراقيين وممثلي الأطياف المتنوعة "عن نتائج ايجابية ومثمرة"، بحسب ما أفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه.
وأضاف البيان أن طالباني ودّع صباح اليوم رفسنجاني الذي توجّه إلى كربلاء والنجف لزيارة المراقد المقدسة والمراجع الدينية.
وكان رفسنجاني وصل إلى بغداد الاثنين تلبيةً لدعوة من الرئيس العراقي.

وفي مدينة الرمادي، تظاهر مئات الأشخاص الأربعاء تنديداً بزيارة الرئيس الإيراني الأسبق إلى العراق.
وشارك في التظاهرة شيوخ عشائر ورجال دين من محافظة الأنبار، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.
وفرضت قوات الأمن إجراءات أمنية مشددة خلال التظاهرة التي استمرت نحو ساعة.
وكان رفسنجاني قام الثلاثاء بزيارة مرقد الإمامين العسكريين في سامراء بشكل مفاجئ حيث أمضى أقل من ساعة في المكان.

أعلن مصدر أمني عراقي مقتل أربعة أشخاص هم قائد في قوات الصحوة وزوجته ونجله وحفيده وذلك بانفجار عبوة ناسفة الأربعاء قرب ناحية بلَد.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن العقيد غانم البلداوي من شرطة مدينة سامراء القول إن ذياب احمد العلي قائد الصحوة في ناحية بلَد وزوجته وابنه وحفيده قُتلوا بانفجار عبوة ناسفة".

وكانت مصادر أمنية عراقية أعلنت في وقت سابق مقتل أربعة من عناصر الشرطة وإصابة 22 آخرين بجروح معظمهم من الشرطة الأربعاء في هجومين انتحاريين في بغداد والموصل.

في الكويت، أكد وكيل وزارة الخارجية الكويتية خالد سليمان الجار الله الأربعاء أهمية الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح إلى العراق قائلا إنها سوف تشكّل منعطفاً مهماً في تاريخ العلاقات الثنائية.
وأضاف الجار الله في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) أن الاتصالات مع الجانب العراقي "لا تزال مستمرة" تمهيداً للزيارة المرتقبة التي ستسبقها زيارة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد صباح السالم الصباح "في إطار اجتماعات اللجنة المشتركة التي ستنشأ بين دولة الكويت وجمهورية العراق الشقيقة"، بحسب تعبيره.

على صعيدٍ آخر، أُعلن في الكويت الأربعاء أن وزارة الإعلام الكويتية تعكف حالياً على تقييم وفحص دفعة الأشرطة التلفزيونية والإذاعية التي تسلمتها قبل يومين من العراق.
وأوضح وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون التلفزيون بالنيابة فوزي التميمي في تصريحٍ لوكالة الأنباء الكويتية أن تلك الأشرطة تتضمن دفعة أولى من الأرشيف الذي سرقه النظام العراقي السابق أثناء غزو الكويت.
كما نُقل عنه القول إن العراق سلّم هذه الدفعة الأولى التي تقدّر بتسعة صناديق من الأشرطة في إطار الجهود الحثيثة التي تُبذل مع الأمم المتحدة لإعادة الممتلكات الكويتية.

في أبرز الأنباء العالمية، أصدَرت المحكمة الجنائية الدولية الأربعاء أمرَ اعتقال ضد الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير بتُهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور.
وبصدور مذكرة الاعتقال يصبح البشير أرفع مسؤول تلاحقه المحكمة، ومقرها لاهاي، منذ تأسيسها عام 2002.
ويتهم لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة يتهم البشير بأنه الرأس المدبّر لحملة إبادة جماعية في دارفور بغرب السودان بدايةً من عام 2003.
وكان البشير الذي ينفي التهم الموجّهة ضده قال الثلاثاء أمام حشد من المؤيدين في شمال السودان:
(صوت الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير)

وفي لاهاي، قالت الناطقة باسم المحكمة الجنائية الدولية لورانس بليرون لدى إعلانها أمرَ اعتقال الرئيس السوداني الأربعاء:
(صوت الناطقة باسم المحكمة الجنائية الدولية لورانس بليرون)
"لقد وجَدت المحكمة أن عمر البشير بِصِفَتيهِ القانونية والفعلية كرئيسٍ للسودان والقائد العام للقوات السودانية وجَدت أنه مشتَبه في قيامه بتخطيط وتنفيذ الحملة المضادة للتمرد."

من جهته، صرح المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بأن حكومة السودان مُلزَمة بتنفيذ أمر الاعتقال الصادر بحق البشير، مضيفاً القول:

(صوت المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو)

"إن حكومة السودان مُلزَمة وفقَ القانون الدولي بتنفيذ مذكرةَ اعتقالٍ في أراضيها. ونحنُ لن ندعو أي جهة أخرى للقيام بذلك. أما في حال عدم تنفيذ حكومة السودان مذكرة الاعتقال فإنه سيتعيّن على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضمان إذعانها لذلك."

وكانت الحكومة السودانية أعلنت إثر صدور مذكرة الاعتقال أنها لن تتعامل مع قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس عمر حسن أحمد البشير وأنها لن تسلّمه مطلقا.
وفي إعلانه ذلك، قال وزير العدل السوداني عبد الباسط سبدرات إن المحكمة ليس لها أي ولاية أو اختصاص على السودان "الذي لم يصادق على ميثاق روما الخاص بإنشائها"، على حد تعبيره.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية السودانية أن الرئيس عمر حسن أحمد البشير يعتزم حضور القمة العربية المقبلة التي سوف تعقد في قطر خلال الشهر الحالي على الرغم من مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية.

هذا وقد شهدت العاصمة السودانية الخرطوم الأربعاء مسيرات حاشدة شارك فيها الآلاف تأييداً للبشير.
ومن المقرر تنظيم تظاهرات أخرى مؤيدة للرئيس السوداني في مدن أخرى وبالقرب من السفارات الأجنبية ومقار الأمم المتحدة.

وفي نيويورك، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السودان الأربعاء إلى مواصلة التعاون مع جميع هيئات المنظمة الدولية وضمان سلامة أفرادها بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير.
وجاء في بيانٍ صدَر إثر إعلان قرار المحكمة أن الأمم المتحدة ستواصل "القيام بعملياتها وأنشطتها الحيوية المتعلقة بحفظ السلام والمساعدة الإنسانية وحقوق الإنسان والتنمية."

في رام الله، اجتمعت وزيرة الخارجية الأميركية الزائرة هيلاري كلينتون الأربعاء مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض ومسؤولين آخرين مؤكدةً لهم التزام واشنطن بالعمل على قيام دولة فلسطينية.
يذكر أن كلينتون تقوم حالياً بأول جولة لها على الشرق الأوسط منذ تولي إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما السلطة في كانون الثاني الماضي.
ونُقل عنها القول خلال زيارة مدرسة في رام الله إن الولايات المتحدة ملتزمة بحلٍ على أساس قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. وكانت رايس أعلنت الثلاثاء أثناء محادثاتها مع زعماء إسرائيليين في القدس أنه "في نهاية المطاف لا مفر من حل الدولتين"، بحسب تعبيرها.

في رام الله أيضاً، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إيران الأربعاء إلى وقفِ ما وصفه بالتدخل في الشؤون الفلسطينية.
وأضاف عباس إثر اجتماعه مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون "إننا نبعث رسالة إلى الإيرانيين والآخرين بأن يتوقفوا عن التدخل في شؤوننا الداخلية"، بحسب تعبيره.

وفي طهران، قال المرشد الروحي الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي الأربعاء إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يسلك نفس ما وصفه بـ"المسار الخاطئ" لسلَفه الرئيس السابق جورج بوش بتأييده لإسرائيل.
وأضاف خامنئي في كلمة لدى افتتاح مؤتمر تضيّفه العاصمة الإيرانية حول قطاع غزة أن "المقاومة هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ فلسطين" واصفاً إسرائيل بأنها "ورم سرطاني"، على حد تعبيره.

من جهة أخرى، صرح قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري الأربعاء بأن لدى بلاده صواريخ يمكنها الوصول إلى مواقع نووية إسرائيلية.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عنه القول إن "الدفاعات الصاروخية الإيرانية يمكنها الوصول لكل المنشآت النووية في مختلف أنحاء الأراضي الواقعة تحت احتلال النظام الصهيوني"، بحسب تعبيره.

وصل وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الأربعاء إلى دمشق حيث اجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وكان في استقبال الفيصل لدى وصوله من القاهرة وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وأُفيد بأن محادثات المسؤول السعودي تتناول بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وجهود تعزيز المصالحة العربية.

أخيراً، وفي كابُل، أعلنت اللجنة الانتخابية الأفغانية الأربعاء أن الانتخابات الرئاسية ستُجرى في موعدها الأصلي، أي في العشرين من آب، لأن دعوة الرئيس حامد كرزاي لإجرائها في نيسان المقبل "غير ممكنة"، بحسب تعبيرها.

على صلة

XS
SM
MD
LG