روابط للدخول

أسواق العراق تغرق بمواد مستوردة غير مطابقة للمواصفات القياسية


ليث أحمد – بغداد

الأنفتاح الأقتصادي الذي شهده العراق بعد احداث عام 2003 وضعف الرقابة على المنافذ الحدودية والرقابة الداخلية على البضائع أدى إلى إغراق السوق بالعديد من السلع التي تباينت كفائتها وجودتها فكان القسم الأكبر منها غير مطابق للمواصفات مماأدى إلى إهدار أموال المستهلك، ومن بين الأمور التي تشكل خطورة أكبرعليه هي المواد الغذائية التي غابت عنها في بعض الأحيان حتى الكتابات التعريفية بمناشئها ماجعل المواطن يحدد معايير خاصة به لأختيار السلع فأحدهم أعتمد معيار السعر كدليل على كفائتها وجودتها.

أحد اصحاب المحال الغذائية ألقى بالمسؤولية على عاتق التاجر حتى وان كان محله يحوي على مواد غذائية منتهية الصلاحية.
رئيس جهاز التقييس والسيطرة النوعية سعد عبدالوهاب الذي يقع جزء كبير من المسؤولية على كوادره من خلال فحص السلع والمنتجات المستوردة أكد ان كثرة المنافذ الحدودية سبب صعوبة في السيطرة على البضائع الداخلة مشير إلى تصاعد الجهود للسيطرة على جميع والسلع المستوردة وحتى المصنعة محلياً.
ويبدو أن لا خيار أمام المواطن العراقي إلا الأعتماد على ألتزام التجار بأصول وقواعد المهنة بعد أن أخترقها العديد من الطارئين عليها بحسب رئيس غرفة تجارة بغداد وكالة محمود علوش.

على صلة

XS
SM
MD
LG