روابط للدخول

مواطنو كربلاء يشيدون بانفتاح العراق على دول المنطقة والعالم


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

استقبل العراق خلال الفترة القليلة الماضية العديد من الوفود الرسمية والاقتصادية لدول من أوروبا بالإضافة إلى دول إقليمية، وجاء هذا الحراك باتجاه بغداد بعد سنوات من العزلة التي تسببت بجانب منها الظروف الأمنية بينما كانت المواقف السلبية من التغيير في العراق سببا في جانبها الآخر ويعتقد مواطنون ومنهم المواطن أحمد جويد أن" الانفتاح على الدول الأخرى يعزز حضور العراق دوليا وإقليميا".
وبينما كان للكثير من دول الإقليم تحفظات على الأوضاع في العراق دفعتها نحو فرض عزلة غير معلنة على الحكومة العراقية، يرى بعض المواطنين أن" على العراق الاستفادة من الانفتاح الدولي وتعزيز علاقاته بالدول الأجنبية لاسيما أوروبا وروسيا" على حد تعبير المواطن صباح الطالقاني.
ومن المؤكد أن الاقتصاد أصبح الآن وأكثر من أي وقت مضى ركيزة مهمة لتوطيد وتمتين العلاقات بين الدول،وفيما الأوضاع الاقتصادية متردية وقلقة على المستوى العالمي، فإن العراق الآن محط أنظار معظم الدول الصناعية وأصحاب رؤوس الأموال"ما سينعكس إيجابا على علاقاته الخارجية في المدى المنظور " على حد قول حيدر السلامي.
ولكن إلى أي حد يمكن الاطمئنان إلى الأداء السياسي العراقي، واعتباره عاملا مهما لكسب العلاقات السياسية والاقتصادية مع الدول الأخرى، وهل يمكن اعتبار الأداء العراقي الرسمي تحديدا مشجعا في هذا الإطار، ويقول الإعلامي علي حسين عبيد إن" العملية السياسية في العراق تسير في الاتجاه الصحيح".
لعل إيران من بين أهم الدول التي تسعى لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع العراق، وقد تكررت زيارات مسؤليها للعراق وكان آخرهم الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، وبينما تسجل بعض الدول العربية تحفظات على زيارة وفود رسمية وغير رسمية من إيران يعتقد بعض المواطنين أن" الموقف العربي المتشنج إزاء العراق لا يصب في مصلحة الدول العربية، واعتبر بعضهم هذا الموقف مستندا إلى عقد تاريخية" على حد تعبير رئيس مؤسسة النبأ للثقافة مرتضى معاش.
أخيرا يأمل المواطنون العراقيون بشكل عام أن ينعكس الانفتاح الدولي على العراق إيجابيا على حياتهم ويسهم في حل المشكلات المستعصية التي يعاني منها العراق في مجالات الطاقة والمياه والبنى التحتية.

على صلة

XS
SM
MD
LG