روابط للدخول

مواطنون في كربلاء يحذرون من مخاطر ادمان الشباب على مشاهدة المسلسلات المدبلجة


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

درجت فضائيات عربية عديدة على بث المسلسلات المدبلجة، ولاسيما التركية بشكل شبه متواصل منذ الصيف الماضي، وقد حققت هذه المسلسلات نسبة عالية في عدد المشاهدين عبر العالم العربي، ولأنها تحوي على إيحاءات ومشاهد وأفكار رآها عدد من رجال الدين بأنها مخالفة للشرع الإسلامي ويبدو أن آراء الشارع الكربلائي تسجل ملاحظات عديدة على هذه المسلسلات، ويشير بعض المواطنين إلى أن" المسلسلات المدبلجة أثرت في أذواق الشباب فيما يخص الملبس وقصات الشعر وحتى التصرفات".
يأخذ البعض على المسلسلات المدبلجة أنها تشيع ثقافة مغاير لثقافة المجتمع العراقي، وتثير تساؤلات لدى متابعيها من المراهقين والصغار خصوصا حول القيم الأجدر بالإحترام،والإقتداء فهل هي المروجة عبر المسلسلات المدبلجة أم تلك السائدة في المجتمع، كما يشير طالب الكريطي" عندما تعرض الثقافة المروجة عبر المسلسلات المدبلجة بعد مرحلة التسطيح الفكري التي عانى منها المجتمع فإن المجتمع سيتقبل هذه الثقافة المطروحة عبر المسلسلات المدبلجة".
ووسط تحذيرات عديدة من رجال دين ومهتمين بالشؤون الاجتماعية من خطر المسلسلات المدبلجة على المجتمع، يعتقد مواطنون كثيرون ومنهم نصير صالح أن الشباب والمراهقين يقلدون فعلا تصرفات الممثلين في المسلسلات المدبلجة.
وللحد من تأثير المسلسلات المدبلجة على المجتمع يدعو بعضهم إلى" فرض نوع من الإشراف أو الرقابة من قبل الأسرة على ماتتم مشاهدته من برامج ومسلسلات وأفلام من خلال التلفاز" كما يقول زمان صالح الكنان.
بينما يذهب البعض إلى ضرورة" صناعة برامج وأفلام ومسلسلات تتلاءم والتقاليد العراقية المنسجمة مع الثقافة الإسلامية للمجتمع "كما يقول صالح محمد مهدي.
ويرى بعض المواطنين ممن التقيناهم في سياق هذا التحقيق أبعد مما قيل بشأن الآثار السلبية للمسلسلات المدبلجة، حيث يرى بعضهم أن هذه المسلسلات تسهم بتفكك الأسرة وتشيع نوعا من العلاقات بين افرادها قائم على الريبة والإنحلال على حد تعبير بعضهم.

على صلة

XS
SM
MD
LG