روابط للدخول

حلقة تتضمن موضوعا عن النشاطات الثقافية في مدينة ميسان ولقاء مع الفنان التشكيلي محمد راسم واخبار ومواد ثقافية متنوعة


عادل محمود – بغداد

ان يكون المرء مثقفا يعني في ما يعنيه، ان يكون على اطلاع على شيء من معارف عصره وفنونه، وان يتمثل بعضا من هذه المعرفة في حياته المعاشة. ولكي تنمو الثقافة وتزدهر، لا بد من رفدها بوسائل متنوعة تجعل من صوتها ووجودها محسوسا بين الناس، وبرنامجنا يسعى الى وضع لبنة في هذا البناء، بناء الثقافة العراقية.
مرحبا بكم في المجلة الثقافية...

أخبار ثقافية

* في بغداد تستعد الفرقة القومية لتقديم عمل مسرحي جديد بعنوان (خارج التغطية)، وهو مأخوذ عن مسرحية اجنبية بعنوان (مشعلو الحرائق). العمل المؤمل تقديمه في الايام المقبلة يدعو الى تعزيز قيم التسامح والجمال في مقابل قيم العنف والقبح.

* في مدينة الموصل يتم العمل على تطوير متحف التراث الشعبي، هذا المتحف الذي يضم نماذج وشخصيات واجواء من حياة المدينة في العقود الاولى من القرن الماضي، حيث يتم العمل على بناء قاعة خاصة به وفق تصاميم المتاحف العالمية.

* على قاعة اتحاد الادباء عقدت ندوة عن الدراما العراقية ومشاكلها، حاضر فيها الباحث الدكتور سمير النشمي. الندوة تضمنت عرضا من قبل المحاضر للاسباب المختلفة التي تجعل من الدراما العراقية متأخرة فنيا عن مثيلاتها في الدول العربية، والسبل الكفيلة بالنهوض بواقع هذه الدراما.

محطات ثقافية

رغم الضروف الاستثنائية التي عاشتها البلاد، والتي لا زالت تلقي بشيء من ظلالها على مختلف الجوانب الحياتية، فان الحركة الثقافية لم تتوقف. وفي بعض محافظات العراق، تأخذ هذه الحركة منحى متصاعدا، يساعدها على ذلك الدعم الذي تلقاه من بعض المؤسسات الحكومية وسواها. مدينة ميسان مدينة لها جذور ثقافية متنوعة، والنخبة المثقفة فيها تسعى الى احياء مظاهر الحياة الثقافية فيها مستفيدة من بعض عناصر الدعم التي تجدها. فلنستمع الى رئيس اتحاد الادباء فرع ميسان جمال الهاشمي وهو يعطينا صورة عن بعض النشاطات الثقافية الجارية في المحافظة، والجهات التي تقدم لها الدعم:
(صوت الاديب جمال الهاشمي)
ولا يقتصر الامر على المبادرات الحكومية او الفردية، بل ان بعض منظمات المجتمع المدني تساهم في هذه الحركة الثقافية، والسعي الى غرس قيم ورموز الثقافة داخل المجتمع:
(صوت الاديب جمال الهاشمي يتحدث عن هذه النقطة)

لقاء البرنامج

من يزور المعارض التشكيلية التي تقام بين فترة واخرى، يرى طابع التجريد الذي ينحو باتجاهه الكثير او معظم الفنانين، ولا سيما الشباب، رغم ان البعض منهم يسعى الى العثور على اسلوبه الخاص بين تنوع الاساليب وتشتتها احيانا. ضيفنا اليوم رسام من هذا الطراز، يحدثنا في هذا اللقاء عن مسيرته الفنية، وعن سعيه الدائم للبحث عن اسلوبه الخاص، وعن سمة التجريد التي يلجأ اليها الكثير من الفنانين الشباب في معارضهم، انه الفنان محمد راسم رئيس جمعية طواسين الثقافية:
(صوت الفنان نحمد راسم)

موسيقى وايقاع

للاغنية البغدادية ولونها الخاص الذي تميزت به في اواسط القرن الماضي قصص وشجون كثيرة، ومحدثنا عن هذه القصص والشجون، الناقد الموسيقي المعروف عادل الهاشمي، تطرق في عدد من حلقات برنامجنا السابقة الى جوانب مختلفة حول نشوء وتطور الاغنية البغدادية. اليوم يحدثنا عن تأثر الاغنية البغدادية والعراقية ببعض الظروف السياسية التي مرت على البلاد في اواسط القرن الماضي، ولا سيما هجرة اليهود من العراق الى اسرائيل، خصوصا وان اثنين من المع الاسماء في تاريخ الغناء العراقي، وهما الملحنان والعازفان الكبيران صالح الكويتي وشقيقه داود الكويتي هما من الديانة اليهودية. فلنستمع له يحدثنا عن ذلك، وعن دور رئيس الوزراء السابق نوري سعيد في استبقائهما في العراق لفترة من الزمن رغم هجرة اليهود الاخرين:
(صوت الناقد الموسيقي عادل الهاشمي)

الخاتمة

قصص وشجون الثقافة العراقية لا تنتهي، واذ نطوي صفحة جديدة من كتاب الفن والثقافة في العراق، فاننا ننظر الى الاسبوع المقبل لكي نلتقيكم من جديد مستمعينا الكرام، وحكايات جديدة عن مسيرة الثقافة في هذه البلاد، التي طالما انجبت اسماء ومبدعين كبار. وفي الختام هذه تحيات كادر العمل وتحياتي معد ومقدم البرنامج عادل محمود.

على صلة

XS
SM
MD
LG