روابط للدخول

رفسنجاني في اول زيارة الى العراق والانتخابات في اقليم كردستان على الابواب


سميرة علي مندي

نستهل الملف العراقي بمحور التحركات الدبلوماسية الإقليمية التي تشهدها العاصمة بغداد حيث وصل الرئيس الايراني الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني على رأس وفد رفيع المستوى الى بغداد الاثنين في زيارة رسمية تستمر لثلاثة ايام، وذلك تلبية لدعوة من الرئيس جلال الطالباني، بحسب ما أوردت وكالات الانباء.
رفسنجاني الذي يترأس مجلس تشخيص مصلحة النظام، اعلى هيئة تحكيمية في ايران، ومجلس الخبراء الايراني الذي يشرف على عمل المرشد الاعلى اية الله علي خامنئي، التقى كبار المسؤولين العراقيين في مقدمتهم الرئيس العراقي جلال طالباني لبحث آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعراض قضايا المنطقة. جدول الزيارة يشمل ايضا مباحثات رسمية يجريها مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ولقاءات مع رؤساء الاحزاب والكتل السياسية وشيوخ العشائر وجمعا من المثقفين والجامعيين.
وتعد زيارة رفسنجاني للعراق الأولى منذ قيام الجمهورية الإسلامية في إيران قبل 30 عاما. وكان الرئيس العراقي زار الخميس ايران يرافقه وفد رفيع المستوى حيث التقى كبار قادة ايران.
عباس البياتي عضو مجلس النواب العراقي تحدث لاذاعة العراق الحر عن اهمية هذه الزيارة في تطوير وتعزيز العلاقات بين بلدين دفعا اكثر من مليون قتيل خلال حرب الثماني سنوات التي حصلت مطلع ثمانينات القرن الماضي.

(صوت عباس البياتي)
"هي زيارات مفيدة للتوصل الى تفاهمات لانضاج رؤية قائمة على اساس الاحترام المتبادل وعلى اساس حماية التجربة العراقية. تبادل الزيارات بين المسؤولين في الدولتين في ايران والعراق ترسل رسائل الى الجانب العراقي والى دول المنطقة هذه الرسائل تفيد بان العلاقة بين البلدين يجب ان ..........".
المحلل السياسي الايراني والباحث في مركز دراسات الشرق الاوسط في طهران ما شاء الله شمس الواعظين يسلط الضوء على سياسة التقارب التي تتنتهجها ايران والهدف من زيارات المسؤولين الايرانيين الى العراق.

(صوت ماشاء الله شمس الواعظين)
"سياسة التقارب مع العراق من جهة ومع بؤر التوتر في الشرق الاوسط عامة تريد ان تعطي رسالة او تنقل رسالة بان ايران تريد احلال السلام وتعزيز الامن في منطقة الشرق الاوسط وتحديدا في بؤر التوتر التي كانت متهمة ايران اساسا بانها تسعى لاشعال النار او المواجهة مع الولايات المتحدة الامريكية ودول التحالف من هذا المنطلق.................".
ويتوقع المحلل السياسي الايراني ان تشهد العلاقات الايرانية الامريكية تطورا في القريب.

(صوت ماشاء الله شمس الواعظين)
"أنا أتوقع ان ايران والولايات المتحدة ستبدءان في القريب بالتفاوض المباشر لحلحلة او لمناقشة الكثير من القضايا العالقة بينهما. ولكن هناك ملاحظتين, الملاحظة الاولى انا اعتقد ان الولايات المتحدة تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية التي ستجري في ايران بعد ثلاثة اشهر. هذه ملاحظة مهمة الولايات المتحدة تريد ان ترى ..... ".
يذكر أن زيارة الرئيس الايراني الاسبق هاشمي رفسنجاني تتزامن مع زيارة وفد سوري برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري لاجراء مباحثات رسمية تتناول العلاقات السياسية والامنية والاقتصادية وترؤس وفد بلاده الى اجتماع اللجنة المشتركة العليا بين البلدين.
عباس البياتي عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب العراقي يرى بأن سوريا بدأت تدرك جيدا اهمية تعزيز العلاقات بين البلدين وعلى كافة الاصعدة واضاف قائلا.

(صوت عباس البياتي)
"دول الجوار ولاسيما سوريا تشاهد وهي ليست بعيدة عن الساحة العراقية، تشاهد حجم الهجمة الدبلوماسية وتقاطر مسؤولين اوروبين لغرض الاستثمار والمشاركة في عملية البناء والاعمار. وبالتالي سوريا تريد ان تحجز لها مقعدا".
وفي سياق ذي صلة بالوضع الامني في العراق أكد وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ان نجاحات عسكرية تحققت في العراق الا انه اشار الى ان ذلك لن يؤثر على الخطة التي وضعها الرئيس الامريكي باراك اوباما والتي تقضي بسحب الجيش الامريكي في غضون 18 شهرا.
تصريحات جيتس التي جاءت في مقابلة اجرتها معه قناة ان بي سي الامريكية تأتي بعد ايام قليلة من اعلان اوباما انتهاء العمليات القتالية للجيش الامريكي بحلول 31 آب 2010، واعلانه بقاء قوة يتراوح عددها بين 30 الى 50 الف جندي حتى عام 2011..
النائب عباس البياتي يرى بأن الاجهزة الامنية اصبحت قادرة اليوم على مواجهة اية تحديات امنية معلقا على مخاوف بعض الجهات والاطراف السياسية من تراجع الاستقرار الامني في العراق.

(صوت عباس البياتي)
"العراق قد تجاوز الفترة الحرجة وبالتالي الان هؤلاء الارهابيين بدات تنحسر مساحة نفوذهم واوكارهم وبالتالي يحاولون القيام ق ببعض الاعمال الهدف منها نفسي واعلامي بالدرجة الاولى والان نحن في مرحلة".

*******************
أكد مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية في اقليم كردستان أن الاستعدادات جارية لاجراء الانتخابات البرلمانية في محافظات الاقليم الثلاث اربيل والسليانية ودهوك في التاسع عشر من شهر ايار القادم.
قادر علي مدير مكتب المفوضية اوضح لاذاعة العراق الحر أن هناك معوقات عديدة تحول دون امكانية اجراء الانتخابات في الموعد الذي حدده برلمان اقليم كردستان واضاف قائلا.

(صوت علي قادر)
"هناك عدة معوقات تحول دون اجراء الانتخابات في الموعد المحدد اولها قصر المدة الزمنية لاجراء الانتخابات ثانيها الميزانية وعدم صرفها في الوقت المحدد من قبل رئاسة الوزراء العراقية, وثالثها رجوع قانون انتخابات اقليم كردستان الى البرلمان مرة اخرى ".
وكانت رئاسة إقليم كردستان أعادت في الثاني عشر من شباط الماضي قانون التعديل الرابع لقانون الانتخابات البرلمانية الى برلمان الإقليم بعد مصادقة البرلمان عليه.
طارق جوهر المستشار الاعلامي لرئيس برلمان الاقليم اوضح لاذاعة العراق الحر ابرز المواد التي اعترض عليها رئيس إقليم كردستان.

(صوت طارق جوهر)
"فيما يتعلق بوجود مصطلح فئة في نص القانون طالب رئيس الاقليم بتغيير هذا الى مصطلح كيان سياسي وايضا كان له ملاحظات حول المادة السابعة في مشروع القانون التي تتعلق ب ".
ويتوقع جوهر ان تثير التعديلات الرئاسية على قانون الانتخابات ردود فعل ومواقف مختلفة داخل البرلمان الكردستاني.

(صوت طارق جوهر)
"فيما يتعلق بتشكيل مفوصية عليا خاصة باقليم كردستان هذا يواجه بعض الصعوبات وانا شخصيا اتصور ان يكون لبعض اعضاء البرلمان وجهات نظر مختلفة بهذا الشأن. وفيما يتعلق بمشاركة الاكراد او الكردستانيين في الخارج ".
وكان رئيس البرلمان الكردستاني عدنان المفتي قد اعلن في تصريحات سابقة أنه يجب المصادقة على دستور اقليم كردستان واجراء تعديلات على النظام الداخلي للبرلمان قبل اجراء الانتخابات.
ويرى علي قادر مدير مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في اقليم كردستان ان رئاسة الاقليم يحق لها قانونيا تشكيل هيئة مستقلة لمفوضية الانتخابات في اقليم كردستان.
(صوت علي قادر)
"اننا في هيئة اقليم كردستان كجزء من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق لدينا مؤهلات كافية لاجراء الانتخابات ونرى بان الوقت داهمنا ولايسعنا ان نجري الانتخابات في موعدها المقرر. بصراحة من حق اقليم كردستان المطالبة بحسب الدستور بتشكيل مفوضية مستقلة لهم لأنه من حق الاقليم تشكيل سلطات قضائية وتشريعية وتنفيذية".
قادر اوضح ايضا ان اكثر من مليوني ناخب يحق لهم المشاركة في الانتخابات القادمة.
يذكر أن اقليم كردستان نظم انتخابات الدورة الأولى للمجلس الوطني للإقليم في 19 من ايار عام 1992، فيما انتخبت الدورة الثانية في كانون الثاني 2005 بالتزامن مع انتخابات مجلس النواب العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG