روابط للدخول

ردود أفعال متباينة في كركوك من تقليص عديد القوات الأميركية في العراق


نهاد البياتي – کرکوك

تصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما بسحب القوات الأميركية من العراق خلقت ردود أفعال متباينة في كركوك على المستويين السياسي والشعبي.

كركوك المدينة ذات المكونات المتعددة ما زالت تعاني من التجاذبات السياسية على مستقبلها الذي لم يحسم بعد. ويقول رزكار علي رئيس مجلس محافظة كركوك إن العراق دولة طور البنيان وبحاجة إلى القوات الأميركية.

وتختلف تخوفات السياسيين من طرف إلى آخر، حيث تعتقد الأطراف التركمانية أن الجهات المهيمنة على الساحة الكركوكية ستعزز من سيطرتها. ويرى حسن توران من حزب العدالة التركماني ضرورة التوصل إلى اتفاقات وحسم الملفات العالقة قبل أي انسحاب.

العرب من جانبهم تخوفوا من أن يؤدي أي انسحاب إلى صراع بين إقليم كردستان والحكومة المركزية على كركوك في غياب الجهة التي تحافظ على توازن القوى فيها. ويقول راكان سعيد نائب محافظ كركوك إن هناك إشكالات عديدة بحاجة إلى الحل.

المواطنون لم يختلفوا مع السياسيين في تباين آرائهم غير أنهم كانوا أكثر تفاؤلا انطلاقا من العفوية والمنظور اليومي للحياة.

سياسيون آخرون اختلفوا مع جميع الآراء، معلنين أنه آن الأوان ليعتمد العراقيون على أنفسهم. وقالت توركان شكر عضو المجموعة التركمانية في مجلس محافظة كركوك إن كركوك بعيدة من الصراع القومي المسلح.

تعددت المواقف والآراء حول تداعيات انسحاب القوات الأميركية إلا أن أكثرها كانت حريصة على مستقبل الأمن والاستقرار في كركوك والمنطقة رغم جميع الإشكالات الموجودة.

على صلة

XS
SM
MD
LG