روابط للدخول

الحفريات وتراكم النفايات .. أبرز شكاوى أهالي منطقة قصر المطران في الموصل


إذاعة العراق الحر – الموصل

تعد منطقة قصر المطران في مدينة الموصل واحدة من أهم مراكزها التجارية المتخصصة ببيع وشراء الأدوات الاحتياطية لمختلف أنواع المركبات والعجلات، إلا أن عمل محلات هذا الشارع الذي يقع في قلب المدينة تراجع كثيرا بسبب كثرة حفريات الدوائر الخدمية التي بوشرت فيه منذ مدة وتركت على حالها حسب أصحاب هذه المحال، الأمر الذي أربك حركة الدخول والخروج. صاحب محل يقول:
"صار أكثر من عام على حفر الشارع بدون تصليح وإعمار فقطعت بذلك أرزاقنا."

صاحب محل آخر يوضح:
"طول الشارع قصير إلا أن الدوائر الخدمية لم تتمكن من صيانته لفترة طويلة، وكذلك شوارع أخرى، ما أثر على حياة المواطنين وصعبها."

ولم تقتصر معاناة أهالي منطقة قصر المطران التي تضم دورا سكنية إلى جانب المحلات التجارية على حفريات وتخسفات شارعها الرئيسي فقط، بل شملت أيضا تراكم النفايات والمخلفات فيها، إلى جانب شكوى أصحاب المحلات من ارتفاع إيجارات محلاتهم. واطن يبين:
"تتراكم النفايات في المنطقة دون رفعها، يضاف إلى ذلك بعثرتها من قبل قطعان الأغنام والماشية التي تتجول بحرية في المدينة ما يؤثر على الصحة."

صاحب محل يضيف:
:هناك من يحاول رفع إيجارات محلاتنا الشهرية والتي تعود ملكيتها للدولة، ونحاول إيصال صوتنا للمعنيين لتلافي ذلك لأن أوضاعنا المعيشية لا تسمح بذلك."

وتقع بالقرب من شارع قصر المطران عدد من الدوائر الحكومية والأمنية ما أغلق المنافذ المؤدية إليه بالحواجز والكتل الكونكريتية، وهذا ما خلق معاناة في الوصول إلى هذه الدوائر. من ذلك ما قاله هذا الموظف:
"نعاني كثيرا بالوصول إلى دوائرنا بسبب الحواجز وعدم وجود ساحات لإيقاف عجلاتنا، عدا واحدة وهي غير صالحة ومزدحمة على الدوام."

هذه المعاناة نقلناها إلى قائممقام الموصل زهير الأعرجي الذي أشار إلى خطط لرفعها قريبا:
"المنطقة مزدحمة لكثرة التجاوزات عليها من قبل أصحاب الصناعات الوافدين إليها بسبب الظرف الأمني، ونحن لدينا خطة لإعمارها وإزالة التجاوزرات قريبا وبعد تسلم الحكومة المحلية الجديدة."

على صلة

XS
SM
MD
LG