روابط للدخول

العاب الطفولة وذكرياتها بين الأمس واليوم


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

صور الطفولة وذكرياتها لا حدود لتنوعها وألوانها، فمن العاب شعبية تركت لذتها في الذاكرة الى أجواء المدرسة والمعلم وعصاه وهيبته التي افتقدت اليوم ن لكل منا عالم طفولته الذي لم يغادرنا حتى وان مضت السنون بنا بعيدا فهي المرحلة التي نستعيد فيها براءاتنا والعابنا التي افتقدناها مع تعقد الحياة وتغيرها ن مصطفى عبد الواحد يأخذنا الى عالم الطفولة والعابها:

على صلة

XS
SM
MD
LG