روابط للدخول

عمالة الأطفال المحظورة تستغل ألفي طفل في دهوك


عبد الخالق سلطان – دهوك

"ضروفنا المعاشية والأقتصادية السيئة هى التي دفعتنى الى العمل هنا " بهذه الكلمات بدأ الطفل كارزان حديثه معنا وهو يتحدث عن معاناته وواقعه والظروف التي دفعت به الى العمل في الشارع مضيفا " لقد رسبت في الصف الخامس لمدة سنتين وصرت اعمل في الشارع صباغا للأحذية منذ أربع سنوات لأننا كنا نعيش في الإيجارات وكثيرا ما كنا ننتقل من بيت الى آخر ولوني اكبر إخوتي وجدت نفسي مجبرا على العمل"
الباحث الاجتماعي اشتي سالم من مديرية الرعاية الاجتماعية في دهوك بين ان " 2000 طفل يعملون في حدود محافظة دهوك بحسب إحصائية كانت منظمة حماية الطفولة في كوردستان قد أجرتها قبل ستة أشهر" مصيفا ان " الوضع الاقتصادي و الثقافي للأسرة هما اللذان يدفعان بهؤلاء الأطفال الى العمل في الشوارع"
من جهته بين عصمت احمد مدير منظمة نوبهار المختصة بالأطفال والتي تأسست خلال هذه الأيام ان " الأطفال أكثر فيئه في المجتمع إهمالا واننا سنعمل من خلال منظمتنا على إنهاء هذه الظاهرة في دهوك وسنحاول تشريع بعض القوانين الخاصة بحماية الطفولة بالتنسيق مع اللجان التشريعية في البرلمان"
اما بروين عبدالعزيز الناشطة في مجال حقوق الطفل فقد بينت ان "هنالك الكثير من الأطفال الذين نراهم يعملون في تقاطعات الشوارع وفي الأحياء الصناعية وبرأيي فان الكثير من الآباء والأمهات هم الذين يدفعون بأبنائهم الى العمل هناك لأنهم يظنون ان العمل يجعلهم يشعرون بالمسؤولية وهذا برأيي خطأ كبير"
لكن الدكتور نزار عصمت المختص بالصحة النفسية للمراهقين بين ان ظاهرة عمالة الأطفال متواجدة في كثير من البلدان وهي مرتبطة بالظروف الأقتصادية لأي بلد وبرأيه فان " هذه الظاهرة ستبقى متواجدة في العراق لحين استقرار الظروف الأقتصادية والسياسية والأمنية فيها" لكنه بين انه " لحين استقرار الأوضاع ينبغي تقنين عمل الأطفال ووضع شروط خاصة به و محاولة توعية العوائل بالأضرار التي من الممكن أن يتعرض إليها الطفل أثناء العمل"

على صلة

XS
SM
MD
LG