روابط للدخول

ندوة عن النفط ودعوات إلى تطوير الاستثمار وتنويع مصادر الدخل


ليث أحمد – بغداد

بعد أن عانى قطاع النفط في العراق من الأهمال خلال العقود الأخيرة أدى إلى تراجعه وتردي منشآته للحد الذي باتت في عمليات الأستخراج والتصدير لاتتناسب مع مايحويه من خزين ستراتيجي، ووسط تراجع اسعار النفط عالمياً وأعتماد الدولة في مدخولاتها من بيع النفط أضحت الحاجة ملحة لزيادة سقف الأنتاج الذي بقي إلى وقتٍ طويل دون المستوى الذي حددته منظمة الأوبك للدول المنتجة للنفط، وفي هذا الأطار عُقِدَت الجمعة ندوة لمراجعة السياسات النفطية في العراق حضرتها شخصيات حكومية بارزة علاوةً على خبراء عراقيين وأجانب وقد أوضح رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمةٍ له الأسباب التي يُراد من ورائها زيادة سقف الأنتاج.

رئيس الوزراء لم ينفِ الحاجة إلى الخبرات العراقية المحلية والعالمية لتطوير هذا القطاع مشدداً على ضرورة أن تتجه وزارة النفط للتعاقد مع كبريات الشركات النفطية العالمية لتطوير الحقول النفطية من خلال آليات يقرها المجتمعون.

نائب رئيس الوزراء للشؤون الأقتصادية برهم صالح أوضح من جهته أن أحتياجات العراق وعملية أعادة أعماره تتطلب النهوض بالواقع النفطي الحالي مشيراً إلى أن السياقات المعمول بها حالياً لا تفي بتحقيق متطلبات البلد مؤكداً أنه هذا أيضاً ماخلصت إليه لجنة وزارية شكلت في وقتٍ سابق لهذا الغرض.

الندوة التي ستستمر أعمالها لثلاثة أيام ستخرج بسياسات تحدد من خلالها آليات العمل المستقبلية لتطوير القطاع النفطي وقد أوضح نائب رئيس الوزراء أن من بين الجوانب التي ستركز عليها الندوة هي التركيز على الواقع الأنتاجي والأصلاحات الأدارية والتشريعية المطلوبة علاوةً على سياسات التعاون مع الشركات النفطية العالمية في تطوير الحقول النفطية والغازية.

وزير النفط حسين الشهرستاني استعرض من جهته اهم المصاعب التي واجهت وزارته وكوادرها خلال السنوات التي أعقبت عام 2003 وماشهدته المنشآت النفطية وانابيب نقل النفط من عمليات تخريب ودمار تجسدت بأكثر من عملية تخريب وصفها بالكبرى مؤكداً أن الوزارة أعدت خطط قريبة وبعيدة المدى لزيادة الأنتاج، الشهرستاني الذي شدد على أهمية الندوة في وضع سياسات جديدة تهدف إلى تطوير قطاع النفط أشار إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى جهود متواصلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG