روابط للدخول

حمل الحقائب اليدوية وعلاقته بالأوضاع الأمنية


سعد کامل – بغداد

لم يعد هاجس القلق يمنع العديد من الرجال من الاقدام على حمل حقيبة في اليد تلملم ما يحتاجون من مستلزمات تمشية اشغالهم وما تفرضها طبيعة الوظائف التي يمارسون من متطلبات عمل. ذلك المشهد عاود الى تفاصيل الحياة اليومية مجددا بعد انجلاء موجة العنف لتي دفعت بالكثيرين ايامها للابتعاد عن المجازفة بحياتهم والاقبال على حمل حقيبة في اليد لطالما منحت اصحابها سمعة الغنى او علو المنصب والمكانة الاجتماعية المرموقة وكانت مصدرا لجذب الانظار ولفت انتباه العصابات الاجرامية التي يسيل لعابها لمجرد الضن والشك والاعتقاد على حد تعبير المواطن ايمن جهاد وهو يتجول في احد اسواق بغداد باحثًا عن حقيبة يد ملائمة

حقائب جلد يدوية توزعت بين انواع مكتبية ودراسية واخرى رسمية كالتي كانت تعرف ايام زمان بالحقيبة الدبلوماسية وغيرها من تشكيلات الحقائب الرياضية والموديلات المخصصة لحمل اجهزة الحاسوب الشخصي. غدت تلاقي رواجا في حركة الطلب. بحسب تاكيد عمار صلاح صاحب محل لبيع الحقائب اليدوية في منطقة الباب الشرقي.

وشهدت الاماكن المتخصصة بعرض الحقائب بانواعها المختلفة ومن بينها سوق الحقائب المقابل لتمثال الرصافي طرح كميات كبيرة من الحقائب اليدوية التي سجلت نسب مبيعات عالية خلال الاشهر القلية الماضية. كما يوضح عادل سلمان احد باعة الحقائب في ذلك المكان.

وبعد ان تبخرت غرابة اقتناء الرجال لحقيبة يدوية لم يعد التجوال بها وسط زحمة الناس بمغامرة مخيفة. هناك من الرجال من بدء يفتش ويسأل عن انواع نادرة ومميزة من الحقائب اليدوية. وخصوصا تلك المعمولة من الجلود الحيوانية الطبيعية ومن مناشيء رصينة. كما يحكي ابو فراس متخصص ببيع حقائب السفر والحقائب المكتبية.

على صلة

XS
SM
MD
LG