روابط للدخول

ما هو سر إقبال المواطنين على السجاد التركي ؟


عادل محمود – بغداد

في الشوارع أو الاسواق الرئيسية يرى العابر محلات السجاد وقد عرضت بضاعتها الزاهية والمنقوشة باشكال شتى على الارصفة او معلقة على الجدران، او يرى البعض وقد حملوا سجادة من هذا النوع او ذاك على اكتافهم وساروا بها. هذه البضاعة دخلت بوفرة منذ عام 2003 حتى اصبحت اليوم مشهدا رئيسيا في كل سوق هام. العراقيون يقبلون هذه الايام على شراء السجاد التركي اكثر من غيره، وذلك لجودة البضاعة قبل أي شيء اخر. اما انواع السجاد الاخرى المتوفرة، مثل السجاد الايراني او السوري او المصري، فهي اقل جودة، وان كانت اسعارها اكثر ملاءمة. حيث ان عنصر السعر قد يجعل الاشخاص الاقل تمكنا يشترون السجاد الارخص ثمنا وان كان اقل نوعية كالسجاد السوري، سيما وان سعره يقارب سعر (الكاربيت).
وبالاضافة الى الاستخدام الشائع للسجاد لغرض الاستعمال، قد يستخدم البعض السجاد كهدية بمناسبة زواج او شراء دار جديدة، هذا بالاضافة الى الاقبال المستمر على شراء (المدّات)، وهي نوع من بسط جاهزة لمرونة استخدامها في اماكن مختلفة. هذا بالاضافة الى شراء (الكاربيت) والذي قد يكون ايضا من مناشيء اردنية او سعودية او اماراتية.

على صلة

XS
SM
MD
LG