روابط للدخول

هل ما تزال الاغاني العراقية القديمة صامدة ازاء هجمة الاغاني الشبابية السريعة


عماد جاسم – بغداد

يبدو ان تعدد القنوات الفضائية المعنية بالغناء والموسيقى مع كثرة الاذاعات التي تبث الاغاني العراقية ذات الطابع الجديد والسريع اتاح فرصة كبيرة للشباب بالتواصل وسماع هذه الاغاني بل وقد صارت كثيرة التدول والترديد على لسان الغلبية الشباب رغم اعتراضهم اكثر الاحيان على كلمات هذه الاغاني التي يجدون فيها معاني غير مقبولة او انها لا تتناسب مع ثقافتهم لكنهم يستمعن لها ويرددونها بل ويتداولنها في اجهزة الموبايل كنوع من التسلية خاصة في مناسبتهم وتجمعاتهم للاستمتاع في الوقت واغلبية الشباب الذين التقيناهم،
اشاروا ان تكرار بثها في القنوات ساعد على انتشارها لكنهم بينوا انهم يحبون ايضا سماع وترديد الاغاني التراثية القديمة ذات الطابع الهادئ وهناك من بدء يقتني اشرطة للمطربين القدماء، اما الباحث والملحن حيدر شاكر ستاذ الموسيقى في معهد الفنون الجميلة، فاوضح ان ميل الشباب نحو الاغنية الحديثة ذات الطابع السريع الراقص هو حالة طبيعة توافق الايقاع السريع للحياة عوما وهذه الظاهرة لا تقتصر على العراق فقط، لكن من المفترض تنمية الذائقة الجمالية التذوقية عند الشباب بمساهمة الاعلام وادارات القنوات الفضائية والاذاعات ومحاولة التذكير بالتراث الغنائي العراقي في فترات بث موسعة،
كما من المطلوب المعاهد الفنية والكليات التركيز على دروس التذوق الموسيقي لنشر ثقافة الاستماع السليم للطرب الاصيل ومحاولة تقليل تاثير الاغاني الهابطة من تشويه ذائقة الشباب ولابد من التركيز على المعاني الجميلة لاغاني الفلكلور والمقام العراقي وعدم نسيان الاعمال الغنائية الريفية ذات الطابع الهادئ الرومانسي.

على صلة

XS
SM
MD
LG