روابط للدخول

خطاب مرتقَب للرئيس الأميركي في شأن الانسحاب العسكري من العراق


ناظم ياسين

نُقل عن مسؤولين في البيت الأبيض القول إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يبدو متهيئاً لإصدار الأوامر في شأن سحب عشرات آلاف العسكريين الأميركيين من العراق خلال تسعة عشر شهراً وذلك في إطار خطة تستهدف سحب معظم القوات الأميركية البالغ قوامها نحو مائة واثنين وأربعين ألف فرد بحلول آب 2010.
وأضاف هؤلاء المسؤولون في تصريحاتٍ لوكالات أنباء عالمية أن من المتوقع أن يُعلن أوباما خطة الانسحاب في وقت لاحق من الأسبوع الحالي. لكنهم أوضحوا أن أعداداً من القوات الأميركية، بمن فيهم آلاف الأفراد الذين يدرّبون قوات الأمن العراقية، سوف يبقون في العراق حتى نهاية عام 2011.

هذا وقد صرح نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء بأن الرئيس باراك أوباما سيعلن الجمعة على الأرجح قراره في شأن الانسحاب العسكري من العراق وسيفي بوعد قطَعه أثناء حملته الانتخابية بإعادة معظم الوحدات القتالية إلى البلاد.
وقد وردت ملاحظة بايدن في سياق تصريحات أدلى بها لشبكة (أن.بي.سي.) التلفزيونية وقال فيها إن أوباما سيتحدث عن المسألة "بالتفصيل"، على حد تعبيره.

وكان أوباما أعلن في أول خطاب له أمام مجلسيْ النواب والشيوخ في الكونغرس الأميركي منذ توليه الرئاسة أعلن ليل الثلاثاء ما وصفه بـ"عهد جديد" من الالتزام الأميركي في العالم متعهدا بالسعي لإحلال السلام في الشرق الأوسط والتشدد في مكافحة التطرف في باكستان وأفغانستان.
وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة ستعمل مع الدول الصديقة والمتحالفة على صوغ استراتيجية جديدة لمكافحة التطرف، مضيفاً القول:
(صوت الرئيس الأميركي باراك أوباما)
"سوف نعمل مع أصدقائنا وحلفائنا على صوغ استراتيجية جديدة وشاملة لأفغانستان وباكستان من أجل إلحاق الهزيمة بالقاعدة ومكافحة التطرف، لأنني لن أسمح للإرهابيين بالتآمر على الشعب الأميركي من ملاذات آمنة في الطرف الآخر من العالم. لن نسمح بذلك".

كما تعهد أوباما بإرسال تعزيزات من سبعة عشر ألف عنصر إلى أفغانستان بموازاة تخفيض الوجود العسكري الأميركي في العراق.
وفي إشارته إلى تعيين موفد للشرق الأوسط هو جورج ميتشل، أكد الرئيس الأميركي أن إدارته "ستسعى لإحراز تقدم في اتجاه سلام آمن ودائم بين إسرائيل وجيرانها"، على حد تعبيره.

وفي سياقٍ ذي صلة بخطط الانسحاب العسكري الأميركي من العراق، أعلن وزير الخارجية التركي علي باباجان الأربعاء استعداد بلاده لمساعدة الولايات المتحدة في هذا الشأن.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن المسؤول التركي قوله في مؤتمر في اسطنبول "إننا مستعدون لمناقشة أي طلبٍ قد يأتينا من الولايات المتحدة" مؤكداً أن تركيا سوف تقدم الدعم والمساعدة في هذه القضية، بحسب تعبير باباجان.
يذكر أن الولايات المتحدة تستخدم قاعدة أنجرليك الجوية الواقعة في جنوب تركيا لنقل الأفراد والمعدات إلى العراق وأفغانستان.

في سول، حضر الرئيس العراقي الزائر جلال طالباني الأربعاء حفل التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزيرة الإعمار والإسكان بيان
دزه ئي ورئيس اتحاد شركات الإعمار والصناعة الكورية الجنوبية.
وأفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه بأن المذكرة تهدف إلى توسيع العلاقات بين البلدين في مجال الإنشاءات والمشاريع العمرانية.
ونقل البيان عن طالباني قوله إن الزيارة التي وصفها بالتاريخية توّجت "بتوقيع مذكرة تفاهم بين البلدين، تحدد مجالات التعاون في جميع الميادين السياسية والاقتصادية التجارية والنفطية والغازية
والثقافية و العسكرية"، بحسب تعبيره.
كما جدد طالباني ترحيبه بالشركات الكورية الجنوبية للعمل في العراق.

وفي بغداد، دعا رئيس الوزراء نوري كامل المالكي إلى التخلص من مشكلة أحادية الإيرادات التي يعاني منها الاقتصاد العراقي عبر إيجاد بدائل والاستفادة من الإمكانيات الزراعية والصناعية المتوفرة مشيرا إلى "أن التنمية الشاملة لا يمكن أن تسير إلا وفق رؤية علمية سليمة لكي لا تتحول إلى مجرد شعارات ونظريات شكلية"، بحسب تعبيره.
ونقل بيان حكومي عن المالكي قوله في كلمة ألقاها الأربعاء
في (مؤتمر بدائل التنمية في العراق في ظل انخفاض عائدات النفط ) الذي نظمته وزارة التخطيط "إن السياسة والأمن والاقتصاد هي أجزاء مترابطة ولابد أن نخلق البيئة والمناخات المناسبة التي تساعد على انطلاق العملية الاقتصادية"، بحسب تعبيره.


في بغداد أيضاً، صرح مصدر في مجلس النواب العراقي الأربعاء بأن المجلس رفع الحصانة عن النائب محمد الدايني وفقا لمذكرة أصدرتها المحكمة الجنائية العليا.
ونقل عن المصدر قوله أن "المحكمة الجنائية العليا أرسلت مذكرة إلى مجلس النواب الذي قرر رفع الحصانة عن النائب بناء على طلب أمني".
كما نسبت وكالة فرانس برس للأنباء إلى المصدر البرلماني قوله أيضاً إن مجلس النواب "صوّت بالغالبية على رفع الحصانة عن النائب الذي تم منعه من السفر في وقت سابق اليوم من مطار بغداد باتجاه عمان"، بحسب تعبيره.

ذكر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء أن الحكومة الإيرانية طلبت من بلاده أن تلعب دور الوسيط في إعادة تأسيس العلاقات مع الولايات المتحدة.
وقد وردت ملاحظة أردوغان في سياق مقابلة مع صحيفة (غارديان) اللندنية أوضح فيها أن "إيران قدّمت الطلب منذ رئاسة جورج بوش" وأنه قام بإيصال الرسالة إلى البيت الأبيض في ذلك الوقت.

أُعلن الأربعاء أن مشروع المحطة الكهربائية التي تعمل بالطاقة النووية والتي شّيدت قرب مدينة بوشهر في إيران بالتعاون مع روسيا دخل المرحلة النهائية.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أفاد التلفزيون الروسي بأن بناء أول محطة كهربائية إيرانية قد دخل المرحلة النهائية. الجانب الروسي الذي يبني هذه المحطة بالقرب من مدينة بوشهر قد أوشك على إكمال الأعمال. مدير الوكالة الحكومية الروسية للطاقة الذرية سيرغي كيريينكو صرح بأن المحطة ستدخل حيز التشغيل بعد قليل:
(صوت كيريينكو)
"في الحقيقة نبدأ تنفيذ حجم كبير من الأعمال المتعلقة بتشغيل المحطة. ومن بين هذه الأعمال وضع الوقود في المفاعل للتأكد من فعالية كافة الآليات".
ومن المتوقع أن يتم تشغيل المفاعل الأول للمحطة أواخر العام الجاري."

في القاهرة، اجتمعت حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الأربعاء للإعداد لحوار وطني يمكن أن يؤدي إلى محادثات سلام مع إسرائيل والمزيد من مساعدات إعادة الاعمار لغزة.
ونُقل عن مسؤولين أن من المتوقع أن يبدأ الحوار الكامل الذي سيحضره 12 فصيلا فلسطينيا يوم الخميس.

في بيروت، أُعلن الأربعاء أن القضاء اللبناني أخلى سبيل ثلاثة من الموقوفين السبعة في إطار التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري.
وأفاد مكتب المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا بأن الموقوفين الثلاثة الذين كان يُشتبه في أنهم تغاضوا عن الإدلاء بمعلومات وضللوا المحققين هم الشقيقان اللبنانيان محمود واحمد عبد العال والمواطن السوري إبراهيم جرجورة.
ولا يزال أربعة ضباط لبنانيين كبار موقوفين في إطار التحقيق.
هذا ومن المقرر أن تبدأ بعد بضعة أيام في لاهاي أعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المكلفة محاكمة المتهمين باغتيال الحريري.

في مقديشو، ذكر شهود عيان وجماعة حقوقية أن متمردين إسلاميين اشتبكوا الأربعاء ولليوم الثاني على التوالي مع قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي ومع الشرطة الصومالية ليصل عدد القتلى في أسوأ موجة قتال في البلاد منذ أسابيع إلى 81 على الأقل.
وجاء في النبأ الذي بثته رويترز أن القتال اندلع القتال بعد أيام معدودة من عودة الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف أحمد إلى مقديشو ليشكّل حكومة وحدة وطنية جديدة في المحاولة الخامسة عشر لإعادة السلام إلى البلاد منذ عام 1991.

في أمستردام، تحطمت طائرة تركية أثناء محاولتها الهبوط في المطار الدولي الأربعاء ما أدى إلى مقتل تسعة ركاب من أصل 134 شخصا كانوا على متنها وإصابة 50 بجروح بينهم 25 إصابتهم خطرة. وكانت الطائرة التابعة للخطوط الجوية التركية وهي من طراز (بوينغ 737) أقلعت من اسطنبول وفيها 127 راكبا إضافةً إلى أفراد الطاقم السبعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG