روابط للدخول

بعد عام على أدراجه ضمن مواصفات اتفاقية رامسار، هور الحويزة يعاني من أنخفاض كبير في مناسيب مياهه


سعد کامل – بغداد

من بين الاماكن التي لم تتضرر كثيرا جراء سياسات التجفيف التي مورست خلال فترة الحكم السابق ضد اهوار المنطقة الجنوبية هو هور الحويزة الواقع الى شرق نهر دجلة بيم محافضتي البصرة وميسان كبر مساحته المغمورة بالماء واحتوائه على انواع مختلفة من الطيور المائية والاسماك مواصفات ساعدت بدرجه ضمن قائمة رامسار للاراضي الرطبة وهي اتفاقية دولية انطلقت من مدينة رامسار الايرانية في عام 1971 لتعنى بصيانة وحماية البيئات الطبيعية ذات الاهمية الاقتصادية والحيوية والثقافية والتي وصل عدد المواقع المنضمة اليها 1021 موقع في منتصف شهر شباط من العام الماضي بعد توقيع العراق رسميا على اتفاقية رامسار وضم هور الحويزه ضمن الاراضي الرطبة ذات الاهمية الدولية تلك الخطوة وصفتها وزيرة البيئة بمكسب بيئي لابد من المحافظة عليه واستثماره.

هور الحويزه وبعد عام من درجه ضمن قائمة الاراضي الرطبة ذات الاهمية الدولية بدء يعاني من انخفاض كبير في مناسيب المياه بفعل قيام الجانب الايراني بانشاء سد ترابي كبير في الجزء المتشاطيء مع العراق من ذلك الهور الذي اخذ يفقد بعض صفاته الطبيعية بحسب مديرة قسم الاهوار في وزارة البيئة نجلة الوائلي.

ومن جانبه مسؤول نوعية مياه الاهوار في وزارة البيئة حازم احمد اكد على تراجع نسب اغمار هور الحويزة بالمياه وصلت الى ادنى مستوياتها خلال هذه السنة.

ويبدو ان هور الحويزه اخذ يبتعد عن معايير اتفاقية رامسار بعد هجرة العديد من انواع الطيور المائية واصناف الاسماك لذلك الموقع الذي سجل نسب ارتفاع غير مسبوق في مستوى التملح بحسب الخبير في منظمة طبيعة العراق ابراهيم السوداني.

على صلة

XS
SM
MD
LG