روابط للدخول

البعض من العراقيين ما زلوا يمضون سهراتهم مع أغاني أم كلثوم وذكريات الحبيبة


عادل محمود – بغداد

مع هبوط الليل، تخف حركة السيارات والناس، وتهبط العتمة بالتدريج على المدينة، تتفتح الاضواء والمصابيح، ويدخل الناس في زمن اخر غير زمن النهار الضاج بالسعي والصخب. حتى اذا ما تقدم الوقت، نام البعض ممن ينامون مبكرا لاستئناف اعمال اليوم التالي، فيما تظل بعض العيون ساهرة، ترسم عالمها الخاص وسط السكون الشامل:
(صوت شخص يتحدث عن شعوره عند السهر، والاجواء التي يعيشها، عن ذكريات حبه القديم، وعن صوت ام كلثوم وحبه الكبير لاغانيها)
والليل وهدوءه فسحة لمراجعة النفس والحياة، والتأمل في ما مضى او ما سيأتي، محطة للاستراحة والتوقف، عندما يظل البعض ساهرين ومحاطين بالعيون النائمة:
(صوت فنان عازف عود يتحدث عن الافكار التي ترافقه عند السهر، وعن الاجواء التي توفر له مجالا اكبر للابداع)
بعيدا عن ضجيج النهار وهمومه، عن تقلبات السياسية وهموم المعيشة، يسهر العراقيون مع الاشياء التي طالما احبوها، حيث يجدون فسحة وسط الصمت الشامل للسكينة مع الروح والزمن.

على صلة

XS
SM
MD
LG