روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 24 شباط


حسن راشد – بغداد

اهتمت الصحف البغدادية الصادرة الثلاثاء باعادة افتتاح المتحف الوطني العراقي الذي تعرض للنهب والتدمير عام 2003. وتنشر صحيفة الصباح شبه الرسمية تغطية خاصة على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان: رئيس الوزراء يعيد افتتاح احد اهم متاحف العالم، تقول: ان افتتاح المتحف هو اعلان عن اكمال عمليات اعماره وترميمه مبنى وموجودات حيث شملت اعادة التأهيل ترميم اجزاء من قطع الاثار التي تعرضت لضربات فأس من قبل سارقين وخصوصا في القاعة الاشورية.
وشملت كذلك تمثالا كبيرا من الحجر للاله "آيا" اله المياه والبحار كان قد عثر عليه قرب بوابة معبد سنا في خرسباد الاشورية، ولوحة كبيرة جدارية تعود الى قصر سرجون الثاني تظهر الملك بملابس احتفال وهو يتلقى الهدايا من مسؤولي البلاط ويقف خلفه اشخاص يحملونها.
وفي الصباح ايضا خبر عن زيارة مرتقبة لوزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلنتون الى بغداد لبحث اخر تطورات العلاقة بين العراق والولايات المتحدة حيث ستقدم كلنتون للقادة العراقيين خلال الزيارة التي ستجريها الشهر المقبل، توجهات ادارة الرئيس باراك اوباما، بشأن جداول الانسحاب من البلاد.
وتنقل الصحيفة عن النائب عباس البياتي القول ان ادارة الرئيس اوباما بحاجة الى استطلاع الاوضاع السياسية والامنية في العراق، منوها بان كلينتون ستبحث مع المسؤولين في بغداد توجهات الادارة الاميركية الخاصة بسحب القوات الاميركية على ضوء اتفاقية الانسحاب والاتفاقية الاطارية، اضــافة الـى نتائـج الانتخابات المحلية وقضايا سياسية وامنية وعسـكرية اخرى.
والى قضية النائب المتهم بالتورط في تفجير البرلمان العراقي عام 2007 التي مازالت تتفاعل وتشير صحيفة المدى المستقلة الى اتصالات يقول بها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء رافع العيساوي مع رئيس الوزراء نوري المالكي لحل قضية النائب المتهم محمد الدايني. تروي الصحيفة تفاصيل عملية دهم قوات الامن لمكتب الدايني في فندق الرشيد ببغداد وطبقا للرواية فان ان قوة مكونة من( 30) جنديا.
يقودها ضابط برتبة ملازم اقتحمت جناح الدايني في الفندق وصادرت جهاز الحاسوب الخاص وعدداً من الوثائق التي كانت بحوزته، فالاضافة الى المسدس الشخصي للنائب الدايني.
ومن الشأن الاقتصادي تبرز صحفية الشرق الاوسط الدولية بطبعتها البغدادية خبر اعلان الكويت عن حصولها اكثر من( 13) مليار دولار من العراق كتعويضات عن حرب عام 1990،من اصل( 39) مليار اقرتها الامم المتحدة. منوهة بالدعوات العراقية المستمرة منذ سقوط النظام السابق الى الكويت والدول الاخرى بضرورة شطب عشرات المليارات من الدولات المستحقة عليه كتعويضات حيث كان العراق قد دفع الى هذه الدول (27) مليار دولار حتى الان.
وعلى صعيد ذي صلة تقول الطبعة العراقية لصحيفة الزمان الدولية ان مواطنين متضررين من الكويت يعكفون على تاسيس تجمع للمطالبة بحقوقهم بعد استيلاء السلطات الكويتية على اراضيهم في البصرة وتنقل عن رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في العراق عصام الجلبي القول ان عددا كبيرا من المواطنين ينوون تشكيل تجمع يطالبون من خلاله الحكومة الكويتية بارجاع حقوقهم التي سلبتها منهم موضحا ان عراقيين مطرودين من الكويت من دون وجه حق سوف ينتمون لهذا التجمع من اجل المطالبة بحقوقهم ايضا.
والى مقالات الرأي حيث يكتب فاتح عبدالسلام في الزمان تحت عنوان أقنعة لوجوه قديمة يقول:
بعد انجاز الانسحاب الامريكي من العراق بمعناه العسكري الواسع، ستكون جميع الأطراف السياسية في العراق أمام استحقاق اجباري هو البحث عن وجه جديد. فالوجوه القديمة التي ظهروا فيها عبر "قنوات ديمقراطية" اهترأت ولم يعد بامكان أصحابها الظهور بها أمام العراقيين المتذمرين منهم صغيرهم وكبيرهم ولم تستطع الانتخابات المحلية أن تخفي لعبة مساحيق التجميل السياسية التي يزيلها رذاذ الأزمات وليس طوفانه.
ويضيف عبدالسلام ان قضية "الوجه الجديد" استخدمت كلعبة انتخابية في جميع المحافظات والآن يجري الاعداد لاستخدام واسع لها في الانتخابات البرلمانية المقبلة. من دون أن يستطيع أصحاب الوجوه الجديدة أنْ يكشفوا عن دواخلهم السياسية علناً. لأنّ الملفات الكبرى في العراق تتعارض مع توجهات الأقنعة الجديدة التي لا تظهر مواقفها الحقيقية من أمور مصيرية في الدستور المستحدث وما أفرزه من واقع اختلالي في العراق. حسب رأي فاتح عبدالسلام .

على صلة

XS
SM
MD
LG