روابط للدخول

تباين ردود الفعل داخل العراق ازاء التقرير الاخير لمنظمة الهجرة الدولية الخاص باوضاع المهجرين والنازحين العراقيين


حسن راشد – بغداد

في اخر تقرير لها حول اوضاع النازحين العراقيين تقدم المنظمة الدولية للهجرة صورة مأساوية عن اوضاع اولئك النازحين، محذرة من أن نحو مليون و600 ألف نازح عراقي يواجهون مصيرا مجهولا ما لم تتدخل المنظمات الدولية لمساعدتهم. ويأتي ذلك بعد نحو شهرين على انتهاء العام 2008 الذي كانت الحكومة العراقية قد وعدت بان يكون عام غلق ملف النازحين والمهجرين .
وعلى الرغم من ان هذا العام لم يشهد اجراءات فاعلة في معالجة ذلك الملف الا ان الحكومة ممثلة بوزارة الهجرة والمهجرين تبدي استغرابها مما ورد في تقرير المنظمة الدولية كما يشير وكيل الوزارة اصغر عبدالرزاق الموسوي.
ويقول الموسوي في تصريح خاص لاذاعة العراق الحر ان تقدير المنظمة لعدد الذين مازالوا النازحين مبالغ فيه.
وطبقا للتقرير الدولي فان معاناة النازحين لا تنتهي بعودتهم الى المناطق التي نزحوا منها بل احيانا يكون ذلك بداية لمعاناة اخرى. ويعلق وكيل الوزارة على ذلك بتأكيد استمرار رعاية النازحين حتى بعد عودتهم الى مناطقهم.
الى ذلك يكرر الموسوي الوعد الحكومي السابق بان يكون العام 2009 عام غلق ملف النازحين.
على صعيد اخر يرى رئيس لجنة النازحين والمهجرين في مجلس النواب عبدالخالق زنكنة ان تقرير المنظمة الدولية للهجرة لم يبتعد عن الحقيقة في توصيفه لاوضاع النازحين العراقيين.
ويشير زنكنة الى ان معاناة العائدين الى مناطقهم لا تقل الآن عن معاناة الذين مازالوا نازحين.
وتعلقا على تحديد الحكومة العام 2009 عاما لغلق ملف النازحين يقول زنكنة ان ما بين الامنيات الواقع ثمة مسافة طويلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG