روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين 23 شباط


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الغد ان مصدراً في رئاسة الوزراء أكد أن التحضيرات جارية على قدم وساق للاعداد لزيارة رئيس الوزراء نادر الذهبي المرتقبة إلـى بغــداد. وان كانت قد ترجأ قليلا بعد أن كانت متوقعـة قبـل نهايـة الشـهر الحـالي، بحيـث ستكون الزيـارة اﻷولـى للــذهبي خـﻼل توليـه رئاسـة الحكومة.

وتقول الدستور انه بدأ الاحد سريان مفعول التعليمات التي اصدرتها وزارة الداخلية الخاصة بالتسهيلات الممنوحة للعراقيين الراغبين بدخول المملكة والمقيمين على أراضيها واعتبارها موضع التنفيذ فورا. واستقبلت وزارة الداخلية في اليوم الاول لتطبيق التعليمات حوالي 200 معاملة من الاشقاء العراقيين الحاصلين على اذونات اقامة مؤقته واقامة سنوية بغية تجديدها ومنح الابناء اذونات اقامة بكفالة رب الاسرة.
كما استقبلت معاملات لشراء العقارات بما يتوافق مع التشريعات المعمول بها، وقدمت ايضا طلبات لتخفيض الوديعة البنكية والمربوطه لمدة عام.

وتقول العرب اليوم ان الناطق باسم قيادة عمليات بغداد، كشف تورط النائب محمد الدايني بتفجير استهدف مجلس النواب في نيسان، 2007 وادى الى مقتل ثمانية اشخاص بينهم نائبان وجرح حوالى عشرين اخرين. واعلن ان مذكرة قضائية ارسلت الى مجلس النواب لرفع الحصانة عن النائب الدايني للتمكن من محاكمته, مؤكدا انه بات ايضا ممنوعا من السفر. وعرض مشاهد اعترافات لاثنين من المعتقلين، اعترف احدهما بالقيام بعشرات الجرائم بينها القتل والتهجير الطائفي باوامر من النائب الدايني.

وتقول الراي ان الفنان والباحث العراقي حسين الاعظمي طرح مؤخرا كتاباً موسوعياً جديداً بعنوان الطريقة القبانجية في المقام العراقي وأتباعها وهو دراسة فنية تحليلية نقدية لأبرز الطرق الغنائية المقامية في القرن العشرين، يرصد الكاتب في فصول الكتاب الثلاثة المقام القبانجي وطريقة الغناء و ويعرف به ويعرف بمنهجه، والمطربين اللذين ادوا على طريقته وهم البياتي و السعداوي و العاشق و العزاوي والعباسي و النجار وعبد الرحيم الاعظمي و ارزوقي و غيرهم.

وتنشر الغد ان الحياة بإيقاعات موسيقية عادت إلى معهد الدراسات الموسيقية في بغداد، بعد توقف شــبه كامـل اسـتمر سـنوات إثـر أعمــال العنـف التي اجتاحت العراق بعد آذار 2003 . وتغيب معظم طﻼب المعهد عن الدراسة خلال اﻻعوام الماضية لسوء اﻷوضاع اﻷمنية. وهذا العام، هو اﻷول لعودة المعهد إلى حاله الطبيعية . ويقع المعهد في أحد مباني بغداد العريقة في شارع الرشيد، وبني في أربعينات القرن الماضي، وكان بين أوائل المباني التي أصـيبت بأضـرار جراء قصف مقر للاتصالات على مقربة منه، عند انطﻼق الهجمات على العراق في آذار 2003 . ورغم عودة المعهد الى امجاده بمساعدة منظمة اليونسكو، ما زال الكثير من قاعاته تنتظر طلبتها ليكملوا عودة الحياة بدﻻ عن الغبار الذي مـا زال ينتشر فيها.

على صلة

XS
SM
MD
LG