روابط للدخول

اعادة تأهيل متحف التراث الشعبي في جامعة الموصل وأدخال الصوت والأضاءة على معروضاته


إذاعة العراق الحر – الموصل

يعنى متحف التراث الشعبي في مدينة الموصل بإحياء التراث الحضاري للمدينة ومجاورها والحفاظ عليه، بما ضمه من حرف وعادات وتقاليد وأزياء شعبية كانت موجودة في الموصل وحتى أواسط القرن الماضي، إلا إن الكثير منها انقرض و ما بقي في طريقه للزوال. ما يكرفون إذاعة العراق الحر زار المتحف الذي تضمه جامعة الموصل والتقى بمديره الدكتور ( ذنون الطائي ):
- المتحف يحاول إعادة رسم المشهد التراثي للموصل قبل مائة سنة ويسلط الضوء على طبيعة الحياة الموصلية، ويعد من المتاحف القليلة في المدن العراقية والعربية بما ضمه من تراث وتاريخ عبر ستة قاعات تتعلق بحرف وصناعات اهل الموصل ومعيشة العائلة اليومية وكذلك الخيمة العربية، وحاولنا ادخال عنصر الحداثة باستخدام الصوت والإنارة في عرض المعروضات.
جسد المتحف الحياة القديمة في مدينة الموصل من خلال نماذج جبسيه أدمية تمثل ملامح الأهالي وعليها أزيائهم التقليدية، وهم يمارسون شتى عاداتهم وإعمالهم المنزلية، وكذلك مهنهم وأدواتهم المستخدمة في دكاكين المدينة وريفها، يصاحب ذلك اصوات وانغام موسيقية من التي كانت تسمع في أسواق الموصل ومقاهيها قبل زمن قريب، ونال كل ذلك إعجاب الزوار الذين طالبوا مزيدا من الاهتمام بإرث المدينة. زائرة:
- المتحف جميل جدا يذكرنا بعادات وحياة أهالي الموصل قبل مائة سنة.
زائر:
- ازور المتحف للمرة الأولى ولفت نظري انه يعبر عن الهوية الموصلية، إلا إنني ارجوا زيادة الاهتمام به وبطريقة عرض نماذجه مع توسيع قاعة العرض.
زائرة:
- كنت اسمع من اهلي عن تراث الموصل وتاريخها الا انني من خلال ما شاهدته في المتحف تاكد لي ذلك وخاصة المهن وازياء اهالي الموصل وعاداتهم الاخرى.
وقد تنقل متحف التراث الشعبي في الموصل ومنذ تاسيسه في العام 1967 بين عدة بنايات، الا ان مشروعا يجري الان وحسب القائمين عليه لبناء قاعة خاصة به وفق تصاميم المتاحف العالمية، وبما ينسجم وحجم موجوداته ومعروضاته.

على صلة

XS
SM
MD
LG