روابط للدخول

غياب الأندية الرياضية والترفيهية من ابرز اسباب ابتعاد العراقيين عن ممارسة الرياضة


عادل محمود – بغداد

مظهر رجل او شاب يعدو في شارع ما او في ساحة عامة، منظر نادر أو مفقود تماما. العراقيون قلما يمارسون الرياضة، ومن مارسها يوما اصبحت ذكرى في ذهنه كما لو انه عند التحدث عنها يتحدث عن شيء قديم وعابر كان من صبوات الشباب. ترى الرجال والشباب يتكدسون في المقاهي، أو يقفون هنا وهناك، حيث يكون السير من منطقة الى اخرى، لاداء عمل ما اولانجاز مهمة، هو الرياضة الوحيدة الاجبارية احيانا.
بعض الشباب يمارسون العاب الكمال الجسماني، حيث توجد قاعات في مناطق مختلفة لممارسة هذه الرياضة، كما ان البعض من الشباب يمتلك معداتها في بيته، بيد ان انواع الرياضة الاخرى ولاسيما المتعلقة بالصحة البدنية العامة كالجري، فانها تفتقد الى ابسط الاماكن لممارستها، ولعل هذا ما يجعل رياضة كالكمال الجسماني يمكن ممارستها في البيت او القاعة المغلقة، اوفر حظا من غيرها.
الاندية العامة الترفيهية والرياضية شبه مفقودة، والاندية الرياضية المخصصة لا تفتح ابوابها الا لفرقها الرياضية وهي عادة ما تكون في لعبة كرة القدم. واذا ما تجرأ شخص يوما على ارتداء ملابسه الرياضية للعدو في شارع ما، فان له ان يتوقع شتى التعليقات والممارسات الساخرة او المضايقات الفعلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG