روابط للدخول

على عتبة المجالس الجديدة للمحافظات: وعودٌ بخططٍ وتحالفات متفائلة


ليث أحمد – بغداد

عوامل عديدة أدت إلى ضعف أداء مجالس المحافظات السابقة وهو ماتجسد من حالة الأهمال وضعف الخدمات المقدمة لأهالي المحافظات العراقية المختلفة كان من بينها التدهور الأمني والفساد الأداري وضعف الكفاءات الأدارية وسيطرة النزاعات الحزبية والمحسوبيات والأنتماءات، وتعقد ألآمال اليوم على مجالس المحافظات الجديدة التي وعدت الكيانات والأحزاب المختلفة بتحسن أدائها. قائمة دولة أئتلاف دولة القانون التي حازت على أغلبية المقاعد في عشر محافظات وضعت مشروعاً لأدارة مجالسها حيث اكد القيادي في حزب الدعوة حسن السنيد أنهم لن ينفردوا في الأدارة وأنهم سيتلافون جميع الأخفاقات السابقة في مدةٍ أقصاها 4 أشهر من توليهم المسؤولية.

الحزب الأسلامي الذي حاز على غالبية المقاعد في محافظة صلاح الدين وديالى والذي حصل أيضاً على المرتبة الثالثة في الأنبار اكد الناطق بأسمه عبدالكريم السامرائي أنهم وضعوا ضمن أولوياتهم أعادة أعمار تلك المحافظات التي تعرضت إلى الخراب الذي خلفته المجاميع المسلحة فيها. السامرائي أكد ايضاً أن أدارة مجالس هذه المحافظات ستكون مشتركة.

ولاشك من أن الأيام المقبلة تعد ميزان الأختبار لكفاءة الكيانات السياسية التي فازت في مقاعد مجالس المحافظات في انتاج مستوى أداء اداري متحرر من الحزبية، الخبير الدولي في شؤون الشباب وعضو مجلس محافظة بغداد المنتخب كريم جاسم أكد أن هنالك العديد من التحديات ستواجه مجالس المحافظات وأنهم سيسعون إلى تذليلها من بينها تجاوز المحاصصات وأختيار الكفاءات عند الشروع بأعادة هيكلة الدوائر الخدمية.

على صلة

XS
SM
MD
LG