روابط للدخول

ثقافة الإقرار بالخسارة هل وجدت موقعاً في حياتنا ؟


مصطفی عبد الواحد – کربلاء

تقبل الخسارة بروح رياضية وفي مختلف المجالات الحياتية لاسيما السياسية منها من القيم التي تتصف المجتمعات المتحضرة، وهذه القيمة السامية تعني أيضا أن نسبة العنف ستنخفض في اي مجتمع يحرص افراده على احترام النتائج العادلة وإن كانت قاسية، ولكن" يبدو أن هذه القيمة ما زالت نامية في المجتمع العراقي "كما يتضح من كلام المواطن أحمد عذاب حسين.
وبما أن الشارع العراقي ما زال تحت تأثير إعلان النتائج النهائية لانتخابات مجالس المحافظات، فسرعان ما انصرفت إجابات المواطنين حول أهمية تقبل الخسارة بروح رياضية إلى الانتخابات والسياسة، ويعتقد وسام خالد أن الكثير من الأطراف التي شككت بنتائج الانتخابات لم تحصل على فرصة للفوز، وبرأيه فإن" مثل هذه الإتهامات لا يطلقها الفائزون عادة ما يشير إلى أن تقبل الخسارة بروح رياضية ما زال ممارسة قاصرة في العراق"
وبينما يرى كثيرون أن الإقرار بالخسارة لايعبر عن شخصية قوية وقيادية، يرى المواطن حسين الشمري عكس ذلك، فهو يرى أنها من سمات الشخصية الواثقة والقوية.
من جهته يرى المواطن زمان الكناني أن ثقافة الإقرار والإعتراف بالخسارة أو الهزيمة بحاجة إلى تأصيل في أوساط المجتمع لما لها من أهمية بالغة.
وليس بعيدا عن موضوع تقبل الخسارة أشار المواطن أحمد جعفر إلى ظاهرة لافتة يشهدها العراق هذه الايام، تتعلق بإتهامات لأعضاء مجالس المحافظات بالفساد المالي والإداري، وهناك من يعتقد أن هذه الظاهرة خارج إطارها القانوني قاسية وخطيرة لأنها تعيق العمل وتتسبب بإسقاط الشخصيات الإدارية والسياسية، وهي وموضوع عدم تقبل الخسارة وجهان لعملة واحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG