روابط للدخول

وزارة المرأة : هل الاستقالة أفضل تعبير عن الاحتجاج ؟


عماد جاسم – بغداد

تنعوت ردود الافعال بين الناشطات النسويات وعضوات مجلس النواب بعد استقالة وزيرة المراة الدكتورة نوال السامرائي. وما اعقب ذلك من شائعات حول حل الوزارة او ابدالها بمفوضية عليا مستقلة معنية بشؤون المراة. فبعض الناشطات وجدن ان قرار الوزيرة بالاستقالة جاء متسرعا ولا يخدم المرحلة القادمة لتطوير عمل الوزارة وفتح المجال لتشكيل هيئات ترتبط بالوزارة اما البعض الاخر قد وجود ان الوزيرة اضطرت لتلك الخطوة مجبرا بعد عجزها عن تقديم الخدمات للنساء من دون صلاحيات لكن هناك مخاوف من ان يصار الى حل الوزارة
مما يسبب في خسارة حقيقية للحراك النسوي الذي وجد في وجود وزارة وان كانت غير مكتملة الصلاحيات انجاز وانتصار مهم للنساء في المرحلة الجديدة بعد التغير
الدكتورة ازهار الشيخليي الوزيرة السابقة للمراة قالت كنت اتمنى ان تكتفي الوزيرة بالتلويح بالاستقالة وايضاح المطالب الرئيسية قبل اتخاذ قرار الاستقالة
المفاجىء لكنها لم تنكر مصاعب العمل في وزارة لا تتمتع باي صلاحيات وهذا ما اعاق تقديم العديد من الخدمات والمشاريع التي تصب في صالح النساء
مشيرا الى اهمية تكاتف الجهود بين الناشطات والبرلمانيات من اجل الوقوف بوجه من يسعى الى حل الوزارة بل العمل على توسيح الصلاحيات لتكون وزارة بحقيبة لها دوئر متنوعة ولها مكاتب في عموم محافظات العراق اما السيدة ميسون الدملوجي عضو مجلس النواب، فقد اشارت الى تبرع اكثر من خمسين ناشطة للعمل في الوزارة كي لا يصار الى حلها كما هو مشاع الان،
مذكرا باهمية دور الوزارة في هذه المرحلة المعقدة وتزايد هموم ومشاكل النساء العراقيات. ومضيفا ان من الضروري اضافة مفوضية عليا تساند عمل الوزارة ولا تكون بديلة عنها.
وان هناك سعي جاد من قبل البرلمانيات بالوقوف ضد اي توجه حكومي او برلماني لحل الوزارة. رغم اننا نرى ان الكل بما فيها وزارة المراة لم يقدم شيئا للنساء في السنوات الخمس الماضية لكن الحلول تكمن بالمراجعه العلمية والدقيقة ووضع منهاج عمل وستراتيجيات مناسبة لعمل الوزارة للمرحلة القادمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG