روابط للدخول

عودة حرارة المحبة والتفاؤل إلى لقاءات العراقيين


عادل محمود – بغداد

دماء جديدة تعود الى الحياة الاجتماعية، يلاحظها الناس في التواصل العائلي الذي يتجدد، وفي التزاور بين الاصدقاء والاقارب، حيث ينعكس تحسن الاوضاع العامة والنفسية على تفاصيل اجتماعية متنوعة. حالة التوترات المستمرة داخل العوائل خفت كثيرا، واصبح للتسامح دور اكبر في الحياة.
وبينما اكتفى الناس في فترة من الفترات او كادوا يكتفون بالاتصال ببعضهم عن طريق الهواتف الخلوية متحاشين التواصل المباشر لتعذره احيانا، او تجنبا للاستماع للمزيد من الاخبار السيئة او الشكوى المستمرة، وحتى بسبب التوتر الطائفي الذي كان يترك تأثيره على احاديث الناس عند اجتماعهم؛ اخذت الحميمية تعود، وصار هناك تحاش عام للاحاديث التي تثير الحساسيات الطائفية.
وحيث كان الناس يضطرون الى قضاء اغلب اوقاتهم داخل البيوت، سيما الرجال ممن لا يجدون مكانا يذهبون اليه، وحيث كان الخروج او التحرك خارج البيت قد يكون مغامرة غير مأمونة، فان هذا التواجد الطويل في البيت اصبح في حينها سببا لمشاكل مستمرة. كل هذه المظاهر تسللت بالتدريج الى خارج الحياة اليومية، واصبح الانفراج ملحوظا داخل الحياة العائلية نفسها مع عودة الحياة الى التفاصيل الطبيعية فيها.

على صلة

XS
SM
MD
LG