روابط للدخول

الجيش العراقي يلقي منشورات على اهالي ناحية المشخاب تحذرهم من التعامل مع العبوات والقنابل.


ايسر الياسري - نجف الاشرف

بهدف تعزيز الامن من خلال الاستفادة بشكل افضل من وسائل الاعلام, قامت القوات العراقية بالقاء منشورات عبر الطائرات المروحية في سماء محافظة النجف وتحديدا في ناحية المشخاب, تحذر فيها اهالي المنطقة من الاجسام الغريبة وعدم التعامل معها وابلاغ السلطات الامنية عنها. اهالي المنطقة رحبوا بفكرة القاء المناشير رغم تخوفهم منها بداية مؤكدين ان مناطقهم الزراعية تضم قنابل ومتفجرات تعود الى الحروب التي خاضها نظام صدام حسين.. ايسر الياسري مراسل اذاعة العراق الحر في النجف لديه المزيد من ردود الفعل..

النتائج الايجابية التي افرزتها خطة فرض القانون في استقرار الوضع الامني في عدد غير قليل من المدن العراقية كان للجانب الاعلامي والتثقيفي دور كبير في انجاحها من خلال الاعلانات التي تبث عبر شاشات التلفزة العراقية وغير العراقي في بعض الاحيان والتي تدعو المواطنين الى المساهمة في تعزيز الامن في مناطقهم من خلال الابلاغ عن الاشياء الغريبة او الغير طبيعية ، هذه الاستجابة دفعت السلطات العراقية الى البحث عن اليات جديدة غير وسائل الاعلام ذات اتصال مباشر مع المواطنين وخصوصا في مناطق اطراف المدن وتحديدا الريفية منها ، حيث بادرت قوات الجيش العراقي بالقاء مناشير على المواطنين عبر الطائرات المروحية تحثهم فيها على الحذر من الاجسام الغريبة وعدم التعامل معها والابلاغ عنها ومن خلال ارقام الهواتف التي تحويها المناشير، اهالي ناحية المشخاب والتي تبعد 20 كم جنوب النجف شهدوا هذه الحالة في مناطقهم ومع انها اثارت قلقهم في البدء لكن سرعان ما تفاعلوا معها وحسب المواطن مسافر العبودي .

الى ذلك شكى العبودي كثرة وجود المتفجرات والقنابل في منطقته ذات الطبيعة الزراعية وهي من مخلفات الحروب التي خاضها النظام السابق اضافة الى الاعتدة التي كانت بحوزة الميليشات ومدى خطورتها على اهالي المدينة وخصوصا شريحة الاطفال لذا فهو يراها بالخطوة الجيدة .
اما المواطن سامي حميد فهو ينظر الى تلك المباردة على انها تعكس مدى تطور قوات الجيش العراقي من الناحية الفنية وكذلك من ناحية امتلاكها لاجوائها بعد ما انحسر الطيران العراقي لعدة عقود نتيجة فرض الحصار الاقتصادي والسياسي على البلاد.
ويبدو ان اتباع تلك الطريقة في تثقيف المواطن العراقي ودعوته الى المساهمة في تعزيز الامن قد حقق نتائج ايجابية منذ الخطوة الاولى، فالمواطن سامي حميد كان احد الاشخاص اللذين تبرعوا في شرح فحوى المنشورات للاخرين ممن لايجيدون القراءة والكتابة واللذين اعتقدوا بالبدء ان الغرض منها هو طلب اخلاء مدينتهم.
وياتي ذلك تزامنا تزامنا مع احتفال الحكومة العراقية بمرور الذكرى الثانية لخطة فرض القانون والتي كان تطبيقها ايجابيا في عدد من المدن صنفت بالساخنة.

على صلة

XS
SM
MD
LG