روابط للدخول

التسوق متعة للنساء وازعاج للرجال وجيوبهم


مصطفى عبد الواحد - كربلاء

النساء يعشق التسوق والرجال ايضا ربما لكن بالتأكيد ليس مع زوجاتهم. فالمرأة تحرص على متابعة كل ما هو جديد في عالم الموضة وتستمتع كثيرا عندما تتبضع في الاسواق وتتنقل من محل الى اخر حتى تقتنع بقطعة ما وتشتريها وهذا ما يكرهه الرجل. مراسل اذاعة العراق الحر في كربلاء مصطفى عبد الواحد أعد لنا تحقيقا ممتعا اثبت فيه أن هناك اجماع لدى الرجال على ضرورة عدم مرافقة الزوجة الى السوق والنساء ايضا اكدن انهن يشعرن بارتياح اكبر عندما يتسوق برفقة احدى القريبات او الصديقات على رفقة الزوج.. مراسل الاذاعة مصطفى عبد الواحد والتفاصيل...

كشف استطلاع أجري مؤخرا عن أن نسبة كبيرة من الرجال لايحبذون مصاحبة زوجاتهم أثناء تسوقهن لحاجاتهن الخاصة، وعبر هؤلاء الرجال عن ضجرهم" بسبب كثرة تنقل النساء من محل لآخر وعدم اقتناعهن بشراء حاجات محددة سلفا، كما يقول أحمد حسين.
بعض المواطنين أشاروا إلى أن معظم النساء لايقتنعن بشراء حاجت محددة أثناء التسوق وقد يحرجن الأزواج بطلب شراء حاجات إضافية تعجبهن كما يقول خالد مثنى.
ولأن النساء شديدات التعلق بمتابعة الموضة فإن الأزواج المساكين ممن يشترون الطلبات الخاصة بزوجاتهم عادة ما يواجهون بعد إعجاب الزوجات بما يشترونه.
أما النساء فمن جهتهن عبرن عن استيائهن من ضيق صدور الأزواج الذين يرافقون زوجاتهم أثناء التسوق، فهم غير مطيعين في تنفيذ رغبات الزوجات بالتنقل من محل لآخر بحثا عن أخر صيحات الموضة أو بحثا عما هو جديد ولافت من السلع النسائية كما يبدو من كلام المواطنة فاطمة فلاح.
ويبدو أن لمياء حسين تفضل هي الأخرى أن تتسوق بعيدا عن رقابة زوجها ألذي يضيق عليها حركتها بين محلات الحقائب والملابس النسائية.
إذن إن هناك شبه إجماع من النساء والرجال ‘لى أن تسوق النساء يثير المتاعب للأزواج ولأصحاب المحلات أيضا. وإن كان النساء لايشعرن إلا بالمتعة وهن ينقلن أبصارهن بين المحلات التي تعرض البضائع الخاصة بهن.
على أية حال إن كثرة تجوال النساء بين المحلات النسائية طلبا للجديد والجميل لها وجوه أخرى مزعجة للرجال سيما وأن إعجاب النساء بماهو جديد يعني دائما استنزاف أكبر لجيوب الأزواج ألذي قد يتردد كثير منهم في التطرق لهذه الحقيقة.

على صلة

XS
SM
MD
LG