روابط للدخول

البعض من العراقيين يبدون تفاؤلا بالمستقبل نتيجة التحولات الأيجابية على الساحة العراقية


عادل محمود – بغداد

تلاحقت الاحداث في العامين الاخيرين لتؤشر على تحول هام في مسار الاوضاع، حيث تم اولا تجاوز الازمة الطائفية الحادة والتي وصلت ذروتها عام 2006، كما شهدت عملية المصالحة الوطنية تقدما اكبر، بالاضافة الى اجراء الانتخابات المحلية الاخيرة وما اشرت عليه من اعادة المواطن العراقي لحساباته تجاه قوى واحزاب كان لها دور خاص في المرحلة الماضية، كل هذه التحولات تفتح الباب امام طرح سؤال هام، هو كيف ينظر الانسان العراقي الى مجمل التجربة التي مر بها، ما الذي ادى الى الازمات التي عانى منها، وهل الخسائر التي قدمت كانت ثمنا ضروريا لتحقيق ما تم تحقيقه؟
(صوت المواطن هلال وهو يتحدث عن تفاؤله بالمستقبل وعن رأيه في ان خسائر الماضي كان يمكن تجنبها)
غير ان هناكرأيا اخر ينظر الى الموضوع من زاوية مختلفة، وهو يرى ان اعمال العنف والتوتر التي حدثت هي حالة طبيعية تحدث غالبا عقب اسقاط الدكتاتوريات وقيام تحولات ديمقراطية جذرية، وان عدم النضج السياسي وقلة الوعي سمات طبيعية ايضا في هذه التحولات بحكم افتقار الناس الى الخبرة في هذا المجال، حيث ان العملية الساسية والديمقراطية وما يرافقها من الانفتاح الاعلامي هو ما يرتقي بوعي الناس واختياراتهم:
(صوت المواطن عبد الحميد وهو يتحدث عن تصوره بان الخسائر والازمات كان لا بد منها).

على صلة

XS
SM
MD
LG