روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 17 شباط


محمد قادر

جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي استعرضت وفي صفحتها الاولى خبر احباط وزارة البلديات لواحدة من اضخم عمليات الفساد الاداري التي تورطت فيها شبكة موظفين مختصة بالتزوير وانتحال صفة كبار الشخصيات، عبر منح "مقاولة وهمية" بلغت قيمتها اكثر من 126 مليون دولار. ليكشف ذلك للصحيفة المتحدث باسم لجنة الشكاوى في مجلس النواب علي محمد حسن.

وفي سياق آخر نقلاً عن تصريحات المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا نشرت الصباح ان الملف الامني للعاصمة سيحال الى قوات الامن الداخلي حال انسحاب القوات الاميركية المقرر في نهاية حزيران المقبل، مع افتتاح عدد كبير من الشوارع وازالة الكتل الكونكريتية ورفع حظر التجوال الليلي بصورة نهائية.

ومن الصباح الى الصباح الجديد اذ نفت شركة آسياسيل على لسان رئيسها فاروق ملا مصطفى في تصريح خص به الصحيفة ما نُسّب اليهم حول علاقة الشركة بالازمة الناشبة بين اعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني، على خلفية خبر بثته قناة الشرقية الفضائية حول ارتباط شركته بموضوع الخلاف. داعياً مصطفى القناة الى الإعتذار من زعمها "ان الشركة تتنصت على مكالمات المشتركين لحساب بعض المسؤولين".

هذا وفيما يتعلق بمقالات الرأي يكتب عبد الهادي مهدي في الاتحاد، الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني بان مسألة انتخاب رئيس جديد لمجلس النواب باتت تؤرق العراقيين كثيراً، ليست لأنها مسألة لا حل لها، وإنما بسبب التصريحات التي أخذت تملأ الوسائل الإعلامية بهذا الشأن، وكأن جميع الملفات العراقية أصبحت معلقة بهذه الشماعة.
ومن جانب آخر(يعتبره الكاتب اكثر اهمية) هو ان المجلس أصبح لحد الآن شبه مشلول وعاجز عن اتخاذ أي قرار رغم ان قرار المحكمة الاتحادية أجاز له العمل واتخاذ القرارات والتشريعات حتى في حال عدم انتخاب رئيس له.
ومن هنا بدأت التساؤلات "ما المانع اذن من استمرار الجلسات ومناقشة الملفات واتخاذ القرارات؟" وهذا بدوره يكشف بوضوح ان هناك جهات تحاول عرقلة أعمال المجلس لهذا السبب أو ذاك. وبالطبع على حد تعبير كاتب المقالة




على صلة

XS
SM
MD
LG