روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الثلاثاء 17 شباط


حازم مبيضين – عمّان

تنقل صحيفة الراي عن رئيس الوزراء ان العلاقات الاردنية العراقية علاقات استراتيجية يحرص الاردن على دعمها وتطويرها خدمة لمصالح البلدين والشعبين الشقيقين. وازالة اي عقبات قد تعترض مسيرة العلاقات والتعاون الثنائي المشترك. ونقلت عنه تأكيده لدى لقائه وزير التجارة العراقي ان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الاردن والعراق شهدت تقدما ملحوظا خلال السنوات الثلاث الاخيرة ووصلت ذروتها في العام 2008 وبحث رئيس الوزراء ووزير التجارة العراقي امكانية استخدام ميناء العقبة كميناء رئيسي لدخول المواد الاساسية للعراق وبما يعزز من حركة النقل البحري في الميناء وتعظيم فرص انسيابية حركة دخول البضائع الى العراق. ومن جانبه اكد وزير التجارة العراقي اهتمام بلاده بدفع مسيرة العلاقات الاقتصادية والتجارية، داعيا الى مشاركة الصناعات الاردنية في معرض بغداد الدولي الامر الذي من شانه زيادة التعاون واستكشاف الفرص المتاحة بين الجانبين.

صحيفة الغد تنشرأن مصدراً حكومياً أبلغها أن تعليمات تسهيل دخول العراقيين إلى المملكة ستصدر عن وزارة الداخلية خلال اليومين المقبليـن. بناء على توجيهات الملك للحكومة بتسهيل دخول العراقيين إلى البلاد.
لكن صحيفة العرب اليوم تقول انهاعلمت ان وزارة الداخلية رفعت مسودة التعليمات الخاصة بتسهيل دخول العراقيين الى رئاسة الوزراء منذ اسبوع لاقرارها. وان التعليمات القديمة ما زالت سارية لحين اقرار التعليمات الجديدة وألمحت مصادر في الداخلية بان التعليمات تحمل في طياتها مخاوف امنية حقيقية خصوصا في عدم اشتراط الحصول على موافقة امنية لدخول البلاد لمن حصل على اقامة سابقة اضافة الى عدم اشتراط الموافقة الامنية لمن يريد امتلاك عقار او شقة واكثر وعدم اشتراط الموافقة الامنية لابناء رب العائلة الذي ينوي استقدام عائلته للاقامة معه في عمان خصوصا لمن تزيد اعمارهم على 18 سنة وغيرها من الهواجس الامنية خصوصا وان القيود الامنية يمكن ان يطرأ عليها مستجد من حين لاخر.

وتقول الراي ان تقريراً اعدته الامم المتحدة أشارن اعدادا كبيرة من العراقيين يعملون في وظائف حكومية مما يلقي عبئا ثقيلا على كاهل الميزانية. واوضحت ان اعدادالعراقيين العاملين في القطاع العام قد تضاعف منذ عام ,2005. بحيث باتت الحكومة تؤمن حاليا 43 فى المائة من جميع الوظائف في العراق .

وتنشر الغد انها رصدت قبيل نهاية ادارة الرئيس اﻷميركي السابق جورج بوش، مؤشرات قوية على تخلي اﻻدارة الديمقراطية الجديـدة عــن حلفاء بوش التقليديين في العراق، من اﻻحزاب والشخصيات الشيعية والكردية لصالح الحكومة المركزية في بغــداد، واﻻنتقـال مـن سياســة اﻻتصــاﻻت الشخصــية لبـوش ونائبـه تشيني مع زعيم الائتلاف الشيعي عبد العزيز الحكيم، والزعيمين الكرديين جـﻼل الطالبـاني ومسـعود البارزانـي الى سياسة دعـوة العــراقيين جميعـا الـى الحـوار وحل قضـاياهم بـالطرق الديمقراطيــة ودائما تحـت بوابـة الحكومـة المركزية.
وتقول الدستور ان وزير الخارجية العراقي أكد ان بلاده استعادت مكانتها في المنطقة واجرى العراق سلسلة من الاتصالات الدبلوماسية الرفيعة المستوى مع دول الجوار كايران والكويت وسوريا، ووفودهم قدمت الى البلاد وذلك من شأنها تعزيز مكانته واستعادة سيادته".

على صلة

XS
SM
MD
LG