روابط للدخول

أحداث العنف التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية خلفت شريحة واسعة من الأيتام والأرامل


عادل محمود – بغداد

مشكلة الارامل مشكلة كبيرة خلفتها الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد قبل سقوط الحكم السابق وبعده، هذه المشكلة لم تعالج لحد الان بشكل يتناسب مع حجمها، والمساعدات التي تقدمها الدولة او بعض المنظمات غير الحكومية لا تزال قاصرة عن التصدي لاثارها الاجتماعية.
نشاطات المنظمات غير الحكومية تعتمد اساسا على تقديم بعض المح او الاعانات المتفرقة التي تأتي بيت الحين والاخر من اطراف مختلفة، وهذه ما يمثل جهدا يعتمد على الصدفة وبالتالي لا يتعامل بشكل منتظم مع احتياجات الارامل وايتامهن.
اما الجهد الحكومي فله اكثر من صيغة، وان كانت الخدمات والمساعدات المقدمة تواجه صعوبات مختلفة، من هذه الصعوبات هي قلة المنح المقدمة من شبكة الحماية الاجتماعية، وصعوبة الاجراءات الادارية التي لا تقوى عليها الكثير من الارامل، وهذا ما يدفع بعض المنظمات غير الحكومية الى لعب دور الوسيط بين الارامل ومؤسسات الدولة.
وبالاضافة الى دور الرعاية الاجتماعية المتمثل في شبكة الحماية الاجتماعية، فان هناك جهات رسمية اخرى تقدم المساعدات المختلفة، مثل مؤسسة رعاية الشهداء ممن استشهدوا ابان الحكم المسابق، حيث تقوم هذه المؤسسة بتقديم المنح لذوي الشهداء وعوائلهم، حتى استكمال معاملاتهم والحصول على تقاعد منتظم.
رغم بعض المبادرات التي تقوم بها بعض المنظمات غير الحكومية او بعض المساعدات التي تقدمها المؤسسات الرسمية، لا تزال مشكلة الارامل والايتام في العراق مشكلة كبيرة بحاجة الى تصد وتعامل اكبر مما يقدم حاليا.

على صلة

XS
SM
MD
LG