روابط للدخول

المجلة الثقافية


عادل محمود – بغداد

(حلقة تتضمن مواضيعا عن رحيل الفنان عبد الخالق مختار وعن احتفال اتحاد ادباء الكرد بذكرى تأسيسه التاسعة والثلاثين وحديثا للناقد عادل الهاشمي عن الاغنية البغدادية وتاريخها)

مشهد الثقافة العرقية متجدد دائما، فبين احداث وفعاليات وهموم، بين طموحات الفنانين وافكار الادباء ومشاغل المثقفين، تشق الثقافة العراقية طريقها في رحلتها التي لا تتوقف لبرهة، الا لتستأنف مرة اخرى...
مرحبا بكم في المجلة الثقافية...

اخبار ثقافية

* خبرنا الاول عن رحيل الفنان الممثل عبد الخالق مختار اثر مرض عضال في العاصمة السورية دمشق عن عمر ثمانية واربعين عاما. الفنان الراحل كان ممثلا عرف بادواره الجادة واعماله الدرامية التي لاقت رواجا واهتماما، بالاضافة الى كونه مدرسا في معهد الفنون الجميلة. هذا وعبرت الاوساط الفنية والثقافية العراقية عن اسفها لرحيل الفنان واعتبرت ذلك خسارة فنية يصعب تعويضها.

* في بغداد اكدت وزارة الدولة لشؤون السياحة والاثار واستنادا الى الناطق باسمها عبد الزهرة الطالقاني، ان يوم الاثنين الثالث والعشرين من الشهر الجاري سيكون موعدا لافتتاح المتحف الوطني العراقي وللمرة الاولى منذ اغلاقه قبل عدة اعوام.

*وفي عمان اقامت الفنانة العراقية رؤى الفكيكي معرضها الشخصي السابع تحت عنوان ( الجسد الموشوم)، والذي ضم اكثر من اربعين عملا فنيا.

محطات ثقافية

*نحط رحالنا اولا في مدينة دهوك، حيث احتفى اتحاد ادباء الكرد بالذكرى التاسعة والثلاثين لتأسيسه، السكرتير الثقافي للاتحاد بشير المزوري تحدث عن المناسبة قائلا:
(صوت السكرتير الثقافي للاتحاد بشير المزوري)
اما رئيس الاتحاد فرع دهوك (حسن السليفاني) فقال ان الاتحاد يعمل على تفعيل دوره في المجالات الثقافية المختلفة، وان هناك خططا للقيام بترجمات للاعمال الفنية المهمة الى اللفة الكردية:
(صوت رئيس اتحاد ادباء الكرد فرع دهوك حسن السليفاني)

*ومن دهوك نتحول الى مدينة الكوت، حيث تشهد اسواق الكتب فيها حركة اقبال على شراء الكتب واقتنائها، سيما بعد خروج الكثير من المثقفين من الاوضاع التي اضطرتهم سابقا الى بيع مكتباتهم او العزوف عن شراء الكتب بسسب معاناتهم الاقتصادية:
(صوت الكاتب اسماعيل سكران)
صاحب اقدم مكتبة في مدينة الكوت جبار محمد قال ان هناك حركة نشطة لشراء الكتب رغم وجود الانترنيت ووسائل الاعلام الحديثة، وان هناك مواضيع معينة تشهد اقبالا اكثر من غيرها:
(صوت جبار محمد)

* ومن علم الكتب نتحول الى عالم الفن التشكيلي، وفن الكولاج تحديدا، حيث اقام الفنان منذرعلي معرضه التشكيلي الاول على قاعة مدارات وتحت عنوان (بغداد في ذاكرتي) ، الفنان قال ان لديه اعمالا نحتية كثيرة، ولكن هذا معرضه الشخصي التشكيلي الاول، حيث لجأ الى استخدام اوراق الصحف بصورة رئيسية في تنفيذ تكويناته الفنية:
(صوت الفنان منذر علي)
المعرض تميز بتناسق الالوان وجمال التكوينات، وترك انطباعا مميزا لدى جمهور الحاضرين:
(صوت احد زوار المعرض)

* بمناسبة اربعينية الامام الحسين عليه السلام، القى عدد من الشعراء قصائدهم في فعالية اقامها اتحاد الادباء بالمناسبة، الشعراء سعوا الى تناول الموضوع عن طريق رسم صور شعرية سعت الى الخروج من نطاق الصيغ المألوفة، الشاعر ياس السعيدي:
(صوت الشعر ياس السعيدي وهو يلقي قصيدته)
اما الشاعر مروان عادل، فالقى قصيدة نثرية على خلاف ما هو شائع في مناسبات كهذه، واسماها( الاب والابن والروح الحزن)، حاول فيها ان يربط استشهاد الامامين علي وابنه الحسين عليهما السلام بروح الحزن المتغلغلة في النفس العراقية:
(صوت الشاعر مروان عادل وهو يلقي قصيدته ، ثم صوته في حوار حول القصيدة)

موسيقى وايقاع

نعود اليوم الى اكمال رحلتنا مع عالم الاغنية البغدادية، وحديث الناقد الفني عادل الهاشمي وهو يستعرض جوانب واسماء مختلفة لعبت دورها في مسيرة هذه الاغنية. في الجزء السابق من حديثه عرج الناقد على دور المطربة العربية نرجس شوقي التي قدمت الى العراق وجمال صوتها، اليوم يتحدث عن تاثير رواد الاغنية العربية والمصرية تحديدا على الاغنية البغدادية، وعن الانواع الفنية التي تجسدت فيها الاغنية البغدادية:
(صوت الناقد الفني عادل الهاشمي)

عالم الاغنية البغدادية عالم جميل، وزاخر بالاسماء والالوان، ومن هذا العالم ننهي رحلتنا لهذا اليوم في اجواء الثقافة العراقية، املين ان تكونوا قد استمتعتم بها وبما تحمله من تجدد ونشاط، ملتقانا واياكم الاسبوع المقبل، وهذه تحيات كادر العمل، وتحياتي معد ومقدم البرنامج عادل محمود.

على صلة

XS
SM
MD
LG