روابط للدخول

دور رعاية الأيتام في تكريت تشكو من غياب دعم وزارة العمل والشؤون الأجتماعية


عبد الله أحمد – تکريت

أحداث العنف التي شهدتها مدينة تكريت وباقي المدن العراقية خلال السنوات الماضية خلفت بدورها شريحة واسعة وعريضة من الأيتام والأرامل والذين وصلت نسبتهم وبحسب الجهات المسئولة إلى أكثر من 30% وبطبيعة الحال تفتقر تكريت إلى وجود دار حكومي للرعاية الاجتماعية يحتوي أبناء هذه الشريحة سوى وجود بناية صغير لمنظمات المجتمع المدني التي احتوت قسم من الأيتام بعد أن كان التسول في شوارع المدينة حرفة البعض منهم يقول الطفل محمد حسين"كنت متسول ولا يوجد لدي مكان للنوم واتوا بي الشرطة إلى دار الأيتام بعد سجنهم لي لمدة من الزمن وأنا اليوم أعيش في هذا الدار"
فيما يقول الطفل عزيز سعد انه"مات أبي وأمي في حرب إيران وبعدها كنت أتسول في الشارع والشرطة أخذوني إلى الحجز ثم أتوا بي إلى دار البر والحنان لرعاية الأيتام"
ومع فقد الأطفال الأيتام للرعاية الأسرية فقد قسم كبير منهم بعض أطرافهم وتعرضت أجساد البعض الأخر منهم إلى التشوه والحروق نتيجة للإعمال المسلحة التي مرت على المدينة في السنوات الماضية وهم يتمنون أن تقدم لهم الجهات الحكومية الرعاية الصحية التي تتكفل بعلاجهم يقول محمد براء وهو قد تعرض اغلب جسده إلى الحرق نتيجة قصف استهدف منزلهم "جئت هنا من اجل أن اجري عملية تجميل لي ولكن وبعد مقتل أفراد عائلتي جميعهم في الحرب الأخيرة على العراق لم أجد ألا هذا الدار وأتمنى أن يتم إجراء عملية تجميل لي حتى لو كان فقط لوجهي"
منظمات المجتمع المدني التي تكفلت برعاية قسم صغير من أفراد شريحة الأيتام في تكريت وقدمت لهم المسكن الطعام والرعاية الاجتماعية شكت عدم تعاون الجهات الحكومية معهم والمتمثلة بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية كما تقول فاتن عبد القادر مديرة دار البر والجنان لرعاية الأيتام "الدار يضم 53 طفل وطفلة وهناك يتيمي الأب وألام وهناك المتفككين اسريا وهناك تعاون مع الشرطة في إرسال الأطفال المتسولين لنا ولا يوجد أي تعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بل العكس فهي تطالب بهم اليوم ونحن من أولوياتنا هو رعاية الأيتام والاهتمام بهم"
الاهتمام الحكومي هو ما ينتظره الأطفال الأيتام من الجهات المسئولة عله يساعدهم في الانخراط مع أبناء مجمعهم ويجعلهم عنصر.

على صلة

XS
SM
MD
LG