روابط للدخول

الجانبان الأيراني والكردي بحثوا قضية القصف الأيراني للمناطق الحدودية والذي دخل حيز التنفيذ


أحمد الزبيدي – أربيل

بعد ان تقطعت بها السبل للضغط على الحكومة المركزية من اجل ارسال رسائل استنكار او التوصل الى اتفاق مع الحكومة الايرانية لاايقاف قصفها المدفعي المستمر منذ عامين على القرى والاراضي المتاخمة للحدود الايرانية والتي تقع ضمن الحدود الادارية لاقليم كوردستان العراق , اظطرت حكومة اقليم كوردستان العراق الى عقد اتفاق مبدئي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية على ان يفضي هذا الاتفاق الى ايقاف القصف المدفعي الإيراني على القرى الكردية الحدودية الواقعة على سفوح جبل قنديل داخل أراضي الإقليم
واكد وكيل وزير البشمركة جبار ياور في اتصال هاتفي باذاعة العراق الحر على ان هذا الاتفاق المبدئي اصبح ساريا للمفعول ابتداءا من يوم السبت الماضي .
مضيفا ( ان الاتفاق المبدئي الذي جرى يمكن تسميته اتفاقا محليا بين الاقليم وبين ايران والذي يقضي بان تتوقف عمليات القصف المدفعي الايراني للقرى الكوردية الواقعة على طول الحدود المتاخمة مع ايران كما ان هذا الاتفاق جاء بعد عده لقاءات لمسؤولين من حكومة اقليم كوردستان مع مسؤولين في حكومة ايران للحد من هذه العمليات كون ان عدد القرى التي تم تدميرها حتى الان تجاوز المئة وخمسين قرية خصوصا وان المسافة التي تقصف بشك لشبه يومي على مدار سنتين ونصف تبلغ نحو خمسمئة كيلو متر ,
مشيرا الى ان احد اهم بنود هذا الاتفاق ان تقوم حكومة الاقليم بملاحقة عناصر البجاك ما ان تتوقف عمليات القصف ومنع اي نشاط لهذه العناصر داخل اراضي الاقليم ).

وكانت عددا من وسائل الاعلام قد تناقلت تصريحات لممثل حكومة الاقليم في ايران عمر ناظم الدباغ يدعوا فيها العوائل الكوردية التي سبق وان هربت من العمليات العسكرية التي اجرتها المدفعية الايرانية خلال العامين السابقين والتي تجاوزت اعددها اكثر مئه وعشرين عائلة يدعوهم الى العودة الى قراهم لتوقف عمليات القصف الا ان ياور بين ان عوده هذه العوائل ليست بالسهولة التي يراها البعض معللا الاسباب :

( بان هذه العوائل ما لم تطمئن بشكل كلي لوقف عمليات القصف من جه وعدم وجود نشاط للبجاك سوف لن تعود وانا من وجهة نظري ان هذه العوائل لن تعود حتى تمر فترة زمنية يمكن القول عنها بانها جيدة لوقف عمليات القصف لان من الصعوبة ان تعود هذه العوائل وتهجر مرة اخرى اذا ما عادت عمليات القصف خصوصا ونحن في موسم الشتاء )

وابدى وكيل وزير البشمركة في حكومة اقليم كوردستان العراق جبار ياور ابدى استغرابه من موقف الحكومة المركزية الذي يرى فيه الكثير من البرود تجاه قضية القصف المدفعي الايراني للقرى الكوردية مبينا ان من واجب الحكومة المركزية الدفاع عن الحدود الفدرالية للعراق :

( ان من الغريب ان نرى هذا البرود في موقف الحكومة المركزية التي هي من مسؤولياتها حماية حدود العراق كما ان هذه البرود كون لدى الجميع هنا في اقليم كوردستان تصور بان الحكومة المركزية لا تكترث لما يحدث في هذه المناطق سوى المجهودات الفردية التي قامت بها النائبة في مجلس النواب العراقي صفية السهيل والناءب مثال الالوسي من خلال زيارة هذه المناطق واجراءا بعض الاحصاءات
كما اننا لم نرى اي رده فعلا قوية من قبل الحكومة المركزية لما يحدث ولا اقصد هنا برده الفعل هذه ان تقوم الحكومة المركزية بمحاربة هذه الدول بل عليها مثلا ارسال مسؤولين للتفاوض مع الجهات الايرانية او تقديم شكوى لدى المنظمات الدولية تسجل فيها هذه الخروقات او على الاقلي تقوم بارسال مسؤولين لتفقد احوال العوائل التي هربت من هذا القصف كونهم كورد اولا وكونهم عراقيين على اقل تقدير ) .

من الجدير بالذكر ان الزيارات المتبادلة للمسؤولين في حكومة اقليم كوردستان الى ايران اسفرت عن تشكيل لجنة مشتركة عليا تضم كبار المسؤولين لعمل على حل جميع المشاكل العالقة بين الطرفين من خلال عقد هذه اللجنة اجتماعات دورية لرصد الخروقات على الحدود من اجل رفعها الى الجهات العليا لمعالجتها بشكل سلمي .

على صلة

XS
SM
MD
LG